Arbaciniyyat
============================================================
الرسالة لماشرن الطلالع والهوارق بارقة (78] اقلام ابن سينا وصدر الدين الشيرازي في الجزه البافي من الإنسان في المهاد] ان الشيخ رئيس مشائية الابسلام ذهب الى بقاء القوة المتخيلة مع النفس لأغراض ملته على ذلك، وبعض الأعلام1 من الأساتيد العظام زاد في هذا الطنبور نغمة فصرح بجوهريتها وبقائها قال: ان القوة المتخيلة جوهر قائم لا في محل من البدن وأعضائه ولا هن موجودة في جهة من هذا العالم الطبيعي وإنما هي مجردة عن هذا العالم ي مالم جوهري متوسط بين العالمين هالم المفارقات و هالم الطيميات وقد تفردنا باثبات هذا المالب ببراهين ساطمة ر حبج قالة. انشهى وقال أيضأ: إن الجزء الباقي من الانسان هو القوة الخياليةه لأله آخر الأكوان الحاصلة للحيوان بل للانسان، من القوى الطبيعية والنباتية والحيوانية المتماقبة في الحدوث للمادة الايسانية في هذا العالم وهي أؤل الاكوان الحاصلة ني النشأة الآخرة و للك لأن كل شيء من الصرر الدنيوية و قواها لايمكن أن ينتقل إلى عالم الآخرة إلا بعد تحرلات فالانسان لايستعد للحشر إلا بقرة كمالية هي صورة الطبائع كلها. فأول ما يحدث فيه بعد الجمادية توة بها يفتذي، ثم القوة التي بها يلمس وهي أول الكيفيات الملوسة، ثم التي يحش بها الاصوات، والتي يحس بها الألوان ويحدث معها القوة الذوقية، لم يشهي إلى قوة ترتم هندها مثل المحسوسات بعد فيبتها محفوظة عندهاء فهذه القوة هي البائية من وهو صدر الدين الشبراري ا. الأسفار الأربعة هح 9، للباب 11في المماد الجسماني، الفصل 3لي الأمر البافي من الأنسان، ص 221.
Bogga 297