============================================================
الرسالة السادسة: الأنوار اللدسمة لي تنين الهولى رالصورة وللنفس وهوائد أحر 183 متحصل الذات بفاعلها الموجود دون هذه الصور اللاحقة والكمالات التابعة. بل تلى الصور انما تتعلق بعصص ذلك الجسم المبسوط لتحصيل الصول من انضمامها للجسم من بث هوجسم اي الطبيعة الكلية من حيث هي: والبسم من حيث هو جم غيره من يت هو مركب ونزيدك بيانا: أليس قد تعرفت في اعتبارات الماهية أن الطبيعة بشرط لا مادة موجودة، وبلاشرطا جنس، و ذلك الاعتبار بمحض اختراعك بل هي حيثيات وجود الجسم: فالصور النوعية ما تلحق الجسم الذى هو مادة موجودة شخصا لأجل ما يعل من انضمام تلك الصور فصول للمسم الذي هو جنس؛ فتحفظ بذلك التحقيق، فان ذلك بهذا التفصيل والتدقيق معا خصني الله لفهمه والحمد لله على فضله.
فتوح [15] االعالم بأسره كره واحدة شخصية فالعالم بأسره كرة واحدة شخصية متصلة مصيتة لا انفصال فيه ولا تفوق ولا تشقق، و ان الصورة الأولىء لاتنفصل عن مادتها. وليس ذلك الانفصال المقابل لاتصاله من شأنه، و لاهو بمكتوب في ناصية إمكانه؛ فدليل الفصل والوصل المشهور بين التوم ليس له إلى الحق وصول، بل كل مقدماته هذر من القول وفضول.
لتوح (16 افي إثبات الضلاا و إذ قد تبين لك أن الجسم الأول متحصل الوجود والذات، متعين المقدار والحركة و الزمان، فتحقييهم أن كل واحد من الكرات إيما ينتسب بمادته إلى عقل، وبصورته إلى ن: * ولا اتفصام.
2. ن: لابشرط.
1 ن: ليمل
Bogga 173