============================================================
الأرعينبات لكشف أنوار القدسهات الحركات الجسمانية. واذكانت تلك الصورة لاتحدث عن حركة جسمانية ولايسبقها زمان من الأزمنة الحسبة فلاتنسلغ عنها الهيولى أبدأ ولاتتعرى عنها زمانا، فيصلع المركب منهما بذلك لأن يصير أصلا من الأصول كأخواتها من النفوس والعقول بخلاف الصور الثانوية والثالثية، وهكذا إلى ما شاء الله من الصور الفلكية والعنصرية؛ لأنها متلبسة 1 الوجود بالحركة والزمان، متعلقة الذات بالأكوان، وذلك لأن الحركة من اللوازم الذاتية للجم الطبيعي من حيث التابلية، فإذا تحقق الجسم تحققت الحركة وإلا لم تكن ذاتية له، بل متسببة بأمر آخر يتحصل ذلك الأمر بعد الجمية، لهيلزم أن تكون الحركة ليست بلازمة الوجود للجسم هذا خلف. وقد برهنا في رسالتنا المسماة بمرهاة الأسرار على أن الحركة من ذاتياته من حيث قابليته، وتقول: إن الفاعل للمعركة الأولى وهو النفس الكلية موجودة والتتضي والقابل موجودان والمقصود وهو استحصال الصور الثانوية معقول للمتحرك فلأي شيء لاتحصل الحركة وأي مانع يعوق عن ذلك أ.
فتوح [10] افي الصور الهلعية وكيفية تكونهاا الآن تشتهي أن تعرف حقيقة الأمر هي الصور الفلكية، فاعلم انها قاطبتها حادثات كاثنات بالبيان الذي اسلفنا لك في البيانات، لكن قد بقي لك أن تسأل وتقول، إن كل كائن فهو فاسدا فتقول: "سمعت شينا وغابت عنك آشياء" ألي هذا الحكيم الأعظم أرسطاطاليس المقدم المعظم - شكر الله مساعيه - قد صرح في رسالة الألف الصفرى بأن كون شيء من شيء على تسمين: أا حدهما آن يكون شيء من شيء بان يفسد من الأول شيء من جوهره كما يكون الهواء من الماء، وهذا التسم لايمتنع فيه أن ينمكس الأمر و يفسد الثاني الى الأول أو الى ش من نسه.
Bogga 170