ومن شأنه أن لا يشرك مع شيخه أحدا في المحبة من سائر من لم يأمره الل تعالى بمحبته فيجعل محبة الله وسط قلمبه وبجعل محبة رسول الله صلى الله اعليه وسلم قريبة من ذلك ، وهكذا على اختلاف مراتب المحبوبين شرعا ممن تكون تهم من الايمان ، فمثل محبة هؤلاء لاتضر مع محبة الشيخ ، لأمر الحق تعالى المريد بها ووكان سيدى على بن وفا رحمه الله يقول : محبة الانبياء والاوليا ووصالحى المؤمنين لا تضر مع محبة الشيخ ، لانها من جملة الشريعة والشريعة نور ، والانوار تتداخل بخلاف الامور التى نهت الشريعة عنها انها ظلام كثيف لا تتداخل ، فلو وضع فى البيت الواحد ألف سراج شع نورها كلها اوكان يقول كثيرا : إياكم أن تشركوا فى المحبة مع شيخكم أحدا من المشايخ ، فإن الرجال أمثال الجبال وهم على الأخلاق الإلهية المشار إليها بقوله صلى الله عليه وسلم : "تخلقوا بآخلاق الله ، فكما أن الله تعالى لا يغفر أن يشرك به) فكذلك محبة الأشياخ لا تساح أن يشرك بها وكما أن الجبال لا يزحزحها عن أماكنها إلا الشرك بالله تعالى ما دام العالم اقيا ، فكذلك الولى لا يزيل همته عن حفظ مريده من الافات إلا شرك اموضع خالص المحبة من قلبه ، قال تعالى : "تكاد السموات يتفطرن منه ووتنشق الارض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا ، وهو اى كلام الشيخ يحتاج إلى تعقب فاطلب يا أخى من نفسك الصدق فى محبة آستاذك انل به ما تريد ، ولا تطلب منه أن تشغل قلبه بك ، وتهمل آنت أمر نفسك فان ذلك لا يفيد .
اومن شأنه إذا كان بعيد الدار عن مكان شيخه أن يحافظ على الصلاة
Bog aan la aqoon