Ansab al-asraf
أنساب الأشراف
Tifaftire
سهيل زكار ورياض الزركلي
Daabacaha
دار الفكر
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Goobta Daabacaadda
بيروت
كتابا يقرأ عَلَى شيعته فِي كل أيام [١] فلم ينتفع (علي) بِذَلِكَ الكتاب وَكَانَ عند ابْن سبأ منه نسخة حرفها.
«٤٥٤» وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَشْيَاخِهِمْ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا بُويِعَ وَبَلَغَهُ قِتَالُ عَلِيٍّ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ، كَاتَبَ وُجُوهَ مَنْ مَعَهُ مِثْلَ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ وَغَيْرِهِ، وَوَعَدَهُمْ وَمَنَّاهُمْ وَبَذَلَ لَهُمْ حَتَّى مَالُوا إِلَيْهِ وَتَثَاقَلُوا عَنِ الْمَسِيرِ مَعَ عَلِيٍّ ﵇ فَكَانَ يَقُولُ فَلا يُلْتَفَتُ إِلَى قَوْلِهِ وَيَدْعُو فَلا يُسْمَعُ لِدَعْوَتِهِ، فَكَانَ مُعَاوِيَةُ يَقُولُ: لَقَدْ حَارَبْتُ عَلِيًّا بَعْدَ صِفِّينَ بِغَيْرِ جَيْشٍ وَلا عَنَاءٍ أَوْ قَالَ: وَلا عَتَادٍ.
«٤٥٥» حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ يَقُولُ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَوَضَعَ الْمُصْحَفَ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى سَمِعْتُ تَقَعْقُعَ الْوَرَقِ فَقَالَ: [«اللَّهُمَّ إِنِّي سَأَلْتُهُمْ مَا فِيهِ فَمَنَعُونِي ذَلِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلَلْتُهُمْ وَمَلُّونِي وَأَبْغَضْتُهُمْ وَأَبْغَضُونِي وَحَمَلُونِي عَلَى غَيْرِ خُلُقِي وَعَلَى أخلاق لم
[١] والكتاب رواه حرفيا جماعة وذكرناه برواية ثقة الاسلام الكليني في المختار: (١٥٧) من باب كتب أمير المؤمنين من نهج السعادة: ج ٥ ص ١٩٤، فراجع.
ورواه أيضا ابراهيم بن محمد الثقفي (ره) في كتاب الغارات كما في بحار الأنوار: ج ٨ ص ٦١٥ في عنوان: «الفتن الحادثة بمصر، وشهادة محمد بن أبي بكر» . ورواه بسند آخر محمد بن جرير بن رستم الطبرى- المتوفي أواسط القرن الرابع- في آخر الباب الرابع من المسترشد، ص ٧٧، ورواه أيضا ابن أبي الحديد، في شرح المختار: (٦٧) من النهج: ج ٦ ص ٩٤. ورواه أيضا في الإمامة والسياسة ص ١٥٤. ورواه السيد ابن طاوس (ره) في الفصل: (١٥٥) من كتاب كشف المحجة، ص ١٧٣، نقلا عن رسائل الكليني (ره) .
2 / 383