535

Ansab al-asraf

أنساب الأشراف

Tifaftire

سهيل زكار ورياض الزركلي

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Noocyada
Genealogy
Gobollada
Ciraaq
١٠٨٣- قالوا: وببئر مالك بن النضر يعرف بئر أنس.
١٠٨٤- قال الواقدي: وَكَانَ رَسُول اللَّه ﷺ يشرب من بئر لبني أمية، من الأنصار، تسمى العبيرة، فسماها اليسيرة. وَفِي بعض الرواية أنها كانت تسمى العسيرة، فسماهما اليسيرة. والأولى أثبت.
١٠٨٥- وَكَانَ يشرب من بئر رؤمة بالعقيق، وبصق فيها فعذبت. وقال:
وهي اليوم لعمر بن بزيع. قال: وهي بئر قديمة كانت انطمت، فأتى قوم من مزينة، فحالفوا الأنصار، وقاموا عليها بأبدانهم وأصلحوها. وكانت رؤمة امرأة منهم أو أمة، تستقي [١] منها للناس، فنسبت إليها. وقال بعض الرواة: إن الشعبة التي هي على طرفها تدعى رؤمة. والشعبة واد صغير يجرى فِيهِ الماء. ومر رَسُول اللَّه ﷺ بهذه البئر، فرأى عليها رجلا من مزينة يسقي عليها بأجر، فقال ﷺ: [نعم هَذِه صدقة للمؤمن هَذِه] [٢] . فاشتراها عُثْمَان بْن عَفَّان رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ بأربع مائة دينار، فتصدّق بها. فلما تعلق العلق- والعلق البكرة وآلة السقي- مر بِهَا رَسُول اللَّه ﷺ، فسأل عنها. فأخبر بخبرها. [فقال: اللَّهُمَّ أوجب لعثمان الجنة. وشرب منها، فقال: هَذَا هُوَ النقاخ] [٣] .
١٠٨٦- وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ [٤]، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ حسين ابن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن العباس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
[قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: بِئْرُ غَرْسٍ مِنْ عُيُونِ الْجَنَّةِ] .
حدثني محمد بن سعد [٥]، عن الواقدي، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ:
كَانَ يَسْتَعْذِبُ لِرَسُولِ اللَّه ﷺ/ ٢٥٩/ الْمَاءَ مِنْ بِئْرِ غَرْسٍ ومنه غسل.

[١] خ: يستقى.
[٢] كذا في الأصل.
[٣] النقاخ: الماء البارد الصافي.
[٤] ابن سعد، ١ (٢) / ١٨٤.
[٥] أيضا ١ (٢) / ١٨٥.

1 / 536