وما زال قلبي وافيا وهو ذائب
متى أنت تشفيه وحتام تشقيه
على أنه إذا كان لا بد من إنفاذ مرامك فاسمح لي أن يتم ذلك بعد ذهابي، ولا تزد بمرأى خيانتك عذابي، وإني أعدك بسرعة المسير، فلا تجز من التأخر ... ما بالك لا تجيب؟ ... لا بأس فإنك مصيب، فأنت تحسب الدقائق التي تصرفها معي الآن تعوقك عن مشاهدة أندروماك، فرح واهنأ بقربها، وقدم لها قلبك في الهيكل، ولكن خف أيضا من أن تراني هناك (وتذهب).
الجزء السادس
بيروس - فنكس
فنكس :
مولاي، سمعت وعيدها فلا تأمن عاشقا، وقعت في اليأس وهي تطلب الانتقام، فإن اليونان الذين هنا يساعدونها وأورست لا يزال بها ذا غرام ... فافتكر فيما قلت وحاذر ...
بيروس :
إن أندروماك تنتظرني، فحافظ أنت على ابنها بالعساكر.
فنكس :
Bog aan la aqoon