Amthal Cammiyya
الأمثال العامية: مشروحة ومرتبة حسب الحرف الأول من المثل
Noocyada
العز في العزلة لكنه
لا بد للناس من الناس «جهنم جوزي ولا جنة ابويا»
الصواب في جهنم فتح الأول. وجوزي محرف عن زوجي بالقلب. يضرب في أن عيش المرأة مع زوجها وإن لم يكن راضيا أفضل في نظرها من عيشها في دار أبيها. «جهنم ما فيهاش مراوح»
الصواب في جهنم فتح الأول؛ أي: ليس بها مراوح يستروح بها من شدة حرها. يضرب للأمر العصيب المتعب ليس فيه إلى الراحة سبيل. والمراد: إذا أقدمت على مثله فوطن نفسك على ما فيه ولا تطمح في غير الشقاء والتعب. «جهنم وعند البراطيش؟!»
الصواب في جهنم (فتح الأول)، والبراطيش عندهم: جمع برطوشة (بفتح فسكون فضم) ويريدون بها النعل الخشنة البالية؛ أي: أما يكفي أن يكون مقري جهنم حتى يجعل مجلسي فيها في أخريات الناس حيث تقلع النعال على الأبواب، فهو في معنى: «أحشفا وسوء كيلة؟» ويرادفه أيضا من أمثال العرب: «غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية؟» قاله عامر بن الطفيل لما نزل بامرأة سلولية وخرجت به غدة عظيمة، فأبى البقاء عندها ومات على ظهر فرسه، وذلك؛ لأن سلول أقل العرب وأذلهم. ومثله: «صبرا وبضبي؟!» بنصب صبرا على الحال؛ أي: أقتل مصبورا؛ أي: محبوسا. وقوله: وبضبي؛ أي: أقتل بضبي؟ يضرب في الخصلتين المكروهتين يدفع إليهما الرجل، قاله شتير بن خالد لما أراد ضرار بن عمرو الضبي قتله بابنه حصين. «الجواب ينقري من علوانه»
الجواب: يريدون به الكتاب؛ أي: يتراسل به الناس. والعلوان (بكسر أوله) عندهم، والصواب ضمه، وهو لغة صحيحة في العنوان، والمعنى: أن في عنوان الكتاب ما يدل على ما فيه من خير وشر. يضرب في الأمور التي تعرف خوافيها من ظواهرها. وفي معناه قولهم: «خد الكتاب من عنوانه.» إلا أنهم استعملوا فيه الكتاب بدل الجواب، وأتوا بالعنوان بالنون. وقريب منهما قولهم: «الخير يبان على الضبة.» وللعباس بن الأحنف في نم الدمع على ما يكتمه العاشق:
لا جزى الله دمع عيني خيرا
وجزى الله كل خير لساني
نم دمعي فليس يكتم شيئا
ورأيت اللسان ذا كتمان
Bog aan la aqoon