Maahmaahyo
الأمثال
Daabacaha
دار سعد الدين
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٢٣ هـ
Goobta Daabacaadda
دمشق
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Daabacaha
دار سعد الدين
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٢٣ هـ
Goobta Daabacaadda
دمشق
[٣٣٨]- أمثال أبي عبيد ٩٩، فصل المقال ١٤٠، مجمع الأمثال ١/٢٧، المستقصى ١/٤٢٤، نكتة الأمثال ٤٩، زهر الأكم ١/١٢٦، اللسان (هتر، صلل) . قال الميداني: «الهتر: العجب والدّاهية، يضرب للرجل الدّاهي المنكر. وقيل: الهتر: الباطل. فإذا قيل: «فلان هتر» أي من دهائه يعرض الباطل في معرض الحقّ..» . [٣٣٩]- أمثال أبي عبيد ٩٩، جمهرة الأمثال ٢/٣٥٧، فصل المقال ١٤٠، مجمع الأمثال ١/٢٧، المستقصى ١/٤٢٢، نكتة الأمثال ٤٩، زهر الأكم ١/١٢٢، العقد الفريد ٣/٩٣، اللسان (صلل، هتر) . يضرب للرجل الداهية، وأصله من الحيّات. قال النابغة الذبياني في (ديوانه ١٢١): ماذا رزئنا به من حيّة ذكر ... نضناضة بالرزايا صلّ أصلال [٣٤٠]- أمثال أبي عبيد ٩٩، فصل المقال ١٤١، مجمع الأمثال ١/٤٤، المستقصى ١/٤٢١، نكتة الأمثال ٤٩، اللسان (غبر) . قال الزمخشري: «هو الدهر، أي هو داهية الزّمان لشدّة دهائه، وقيل: هو الحيّة التي طال عمرها فأضيفت إلى الدّهر، وقيل: هو مصدر «غبر الجرح» إذا برئ ظاهره وباطنه دو أي هو كهذا الجرح، وقيل: الغبر: الماء الذي قد بقي زمانا. والداهية: الحيّة لأنها تسكن بقربه فتحميه فيغبر لذلك» . قال الحرمازي يمدح المنذر بن الجارودي (أمثال أبي عبيد ١٠٠): أنت لها منذر من بين البشر ... داهية الدّهر وصمّاء الغبر [٣٤١]- أمثال أبي عبيد ١٠٣، فصل المقال ١٤٧، مجمع الأمثال ١/٦٠، المستقصى ١/٤٢١، نكتة الأمثال ٥٢، زهر الأكم ١/١٢٠، اللسان (بزل) . البزلاء: الرأي القويّ الجيّد، ومنه قول الشاعر: إنّي إذا شغلت قوما فروجهم ... رحب المسالك نهّاض ببزلاء أي بالأمر العظيم.
1 / 72