39

Amali

الأمالي

Baare

عبد السلام هارون

Daabacaha

دار الجيل

Lambarka Daabacaadda

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

يرميك من جالٍ إِلَيّ ضوج جالٍ ... ورد همومٍ طرفتْ ببلبال وظلم ساعٍ وأمير مقتالٍ ... يَأْخُذ مِنْك المَال من بعد المَال حتي يظلَّ الشَّيْخ بعد الإرمال ... يغص بالعذب النقاخ السلسال فِي كلب القر وَيَوْم هتال ... يمهن فِي جمازةٍ وسربال محفوفة الْكمّ وسحق هلهال " قَالَ أَبُو الْقَاسِم " الزجاجي ﵀: - المغتال - الَّذِي قد غاص فِي شحمها وَيُقَال فِي غير هَذَا: اغتالته غول إِذا أهلكته - والفعم - الممتلئ، وَيُقَال فِي صِفَات الْمَرْأَة هِيَ عطشي الوشاح ريا الخلخال وَيُقَال رميت الشَّيْء من يَدي وأرميته عَن الْفرس وَغَيره إرماءً، والضوج جَانب الْبِئْر وَنَحْوه وَكَذَلِكَ الجال والساعي صَاحب الصَّدقَات والمقتال الْمُخْتَار يُقَال اقتلت الشَّيْء إِذا اخترته، وَحكى ثَعْلَب عَنِ ابْن الْأَعرَابِي انه يُقَال اقتلت شَيْئا بِشَيْء إِذا أبدلته وَهُوَ نادرٌ شاذٌ. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي سَمِعت أَعْرَابِيًا يَقُولُ لآخر: ادخل بغلامك هَذَا السُّوق فَاقْتُلْ بِهِ غَيره، أَي أستبدل بِهِ. والارمال الْفقر ونفاد الزَّاد وَالْمَاء والنقاخ العذب والجمازة جُبَّة الملاح، وَهِي قَصِيرَة بِلَا كمين والمهنة، الْخدمَة يُقَال مهن الرجل يمهن ويمهن مهنة إِذا خدم فَهُوَ ماهنٌ ومهن فَهُوَ مهينٌ إِذا هان فِي نَفسه وخسَّ.

1 / 38