311

Amali

أمالي ابن الحاجب

Tifaftire

د. فخر صالح سليمان قدارة

Daabacaha

دار عمار - الأردن

Goobta Daabacaadda

دار الجيل - بيروت

Noocyada

أنا ابن سعد أكرم السعدينا ... إن تميما لم يكن عنينا (١)
أما الرفع (٢) فعلى أنه خبر مبتدأ محذوف كأنه لما قيل: أنا ابن سعد، كأن سائلا سأل وقال: من هو ابن سعد؟ فقال له شخص: هو أكرم السعدينا.
ولا يجوز أن يكون خبرًا بعد خبر، ولا صفة، ولا بدلا لقولك: أنا. أما الصفة فباطلة، لأنه صفة لابن، فيلزم أن يكون سعدا، وليس سعدا، إنما هو ابن سعد إذ أكرم الضاربين ضارب. ولو كان بدلًا لكان إما بدل الكل فيجب أن يكون مدلوله مدلول الأول، وإذا كان كذلك وجب أن يكون ابن سعد، وإذا كان ابن سعد وجب أن يكون أكرم السعدين سعد وليس سعدًا. وبدل الاشتمال ويدل البعض ظاهر بطلانهما.
والخفض صفة لسعد، ولا يجوز أن يكون صفة [لأنا] (٣) لأن المضمرات لا توصف، ومن حيث المعنى أيضًا ما تقدم (٤).
[إملاء ٤١]
[الواو في ورنتل ليست زائدة]
وقال أيضًا ممليا بدمشق سنة ثماني عشرة على قوله في المفصل (٥):

(١) انظر مجموع أشعار العرب ص ١٩١ (تصحيح وترتيب وليم بن الورد). وهو من شواهد سيبويه ٢/ ١٥٣، والمقتضب ٢/ ٢٢٣، ومعاني القرآن للفراء ٢/ ٣٩٢. وأورده الزمخشري شاهدًا على دخول الألف واللام على جمع سعد، وهو علم.
(٢) أي رفع: أكرم.
(٣) زيادة من عندي يقتضيها المعنى.
(٤) قال سيبويه: "وزعم يونس أنه سمع رؤية يقول: أنا ابن سعد أكرم السعدينا نصبه على الفخر". الكتاب ٢/ ١٥٣.
(٥) ص ٣٥٨.

1 / 329