وقوله: «فرغ»، يقال فيه: ذهب دم فلان فرغا، أى باطلا لم يطلب (٤) [به].
وقد جاء حذف النون وإبقاء اللام فى قراءة ابن كثير: «لأقسم بيوم»
(١) هو العرجى، كما فى مجاز القرآن ١/ ٣١٧، وهو فى ديوانه ص ٥، وتخريجه فى حواشى المجاز. وما ذكره ابن الشجرى فى تفسير «الحرض» هو من كلام أبى عبيدة. وراجع زاد المسير ٤/ ٢٧٣.
(٢) سورة والشمس ١،٩، وتقدّم ذكر هذا الحذف فى المجلس الثانى والأربعين.
(٣) البيت لعامر بن الطفيل، من قصيدة دالية فى ديوانه ص ٥٦، وقافيته: «لم يقصد» وهى كذلك فى الأصمعيات ص ٢١٦، والمفضليات ص ٣٦٤، وشرح الحماسة ص ٥٥٨، والبيت بروايتنا فى كتاب الشعر ص ٥٣، وفى حواشيه التخريج. وأعاده ابن الشجرى فى المجلس السابع والستين. وقتيل مرة: هو أخوه حنظلة بن الطفيل. و«قتيل» يروى بالحركات الثلاث: أما الخفض فعلى أن الواو للقسم، وعليه استشهاد النحويين هنا. وأما النصب فعلى أن الواو عاطفة على محلّ «مالك» المجرور بالباء الزائدة، فى قوله: ولأثأرنّ بمالك وبمالك وأما الرفع فعلى الابتداء، وأثأرنّ: خبره، والعائد محذوف، أى أثأرنّ به، أو أثأرنّه. وقوله: «فرغ» شرحه المصنف. وروى «فرع» بفتح الفاء وسكون الراء، بعدها عين مهملة، أى أنه رأس عال فى الشرف. وقوله فى الرواية الأخرى: «لم يقصد» أى لم يقتل، يقال: أقصدت الرجل: إذا قتلته.
(٤) ليس فى هـ.
2 / 141
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]