حديث أبى سفيان لمّا سما بها ... إلى أحد حتّى أقام البواكيا
أراد سما بالخيل.
ومن هذا الفنّ فى أشعار المحدثين قول دعبل بن علىّ، فى إبراهيم بن المهدىّ/وقد بويع فى العراق:
نفر ابن شكلة بالعراق وأهله ... فهفا إليه كلّ أطلس مائق (٢)
إن كان إبراهيم مضطلعا بها ... فلتصلحن من بعده لمخارق
أراد: مضطلعا بالخلافة، يقال: اضطلع فلان بالأمر: إذا قام به.
وشكلة: اسم أمّه.
والأطلس: الذئب الأغبر، شبّههم بالذّئاب الطّلس.
والمائق: الأحمق.
ومخارق: مغنّ كان أوحد فى الغناء.
ومن هذا إضمار الخمر فى قول عبد الله بن المعتزّ:
وندمان دعوت فهبّ نحوى ... وسلسلها كما انخرط العقيق (٣)
...
(١) لم أجد البيتين فى ديوان الأخطل المطبوع، وأيضا لم أجدهما فى كتاب. و«خالد» هنا ترخيم «خالدة». ويرى شيخنا محمود محمد شاكر أن هذا الشعر يستحيل من كلّ الوجوه أن يكون للأخطل، وإنما هو لشاعر من المشركين، أتاه خبر هزيمة المسلمين فى أحد، فهو فى غاية من السرور والشماتة.
(٢) فرغت منه فى المجلس التاسع.
(٣) مثل سابقه.
3 / 118
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]