الظّرف: كلّ اسم من أسماء الزمان والمكان «فى» مقدّرة فيه، فإن ظهرت إلى اللفظ صارت هى الظّرف، وصار ما بعدها اسما صريحا.
والفعل يعمل بغير وساطة الحرف الظّرفىّ، فى جميع ظروف الزمان؛ المبهم منها والمختصّ، لأنه يدلّ على الزمان من طريق المعنى وطريق اللفظ، فدلالته عليه من طريق اللفظ: أنك إذا قلت: كتب زيد وصلّى، دلّ هذا على ما مضى، وإذا قلت: هو يكتب وهو يصلّى، دلّ على الزمان الحاضر، وإذا قلت: سوف يكتب وسيصلّى، وصلّ يا زيد واكتب، ولا تصلّ على بكر ولا تكتب، دلّت هذه الصّيغ على زمان متوقّع.
ولا يتعدّى الفعل إلى مكان مخصوص إلاّ بواسطة، لأنه لا يدلّ على المكان إلاّ من طريق المعنى، من حيث لا يقع فعل إلاّ فى مكان، وقد جاء فى الشعر متعدّيا إلى /المكان المخصوص، فى نحو قوله (١):
(١) عامر بن الطفيل. ديوانه ص ٥٥، برواية: فلأبغينكم الملا وعوارضا ولأوردنّ الخيل لابة ضرغد والشاهد فى الكتاب ١/ ١٦٣،٢١٤، وشرح المفضليات لأبى محمد الأنبارى ص ٧١٢، والمذكر والمؤنث لابنه أبى بكر ص ٤٦٩، والمقصور والممدود لابن ولاّد ص ٨٨، والإيضاح ص ١٨٢، وشرحه: المقتصد ص ٦٤٤، وإيضاح شواهده ص ٢١٥، والمخصّص ١٥/ ١٦٣،١٧/ ٤٧، ومعجم ما استعجم ص ٨٥٨ (ضرغد)،١٠٤٦ (قبا)، وأسرار العربية ص ١٨٠، وسفر السعادة ص ٣٩١، وارتشاف الضرب ٢/ ٢٥٤، والخزانة ٣/ ٧٤، وغير ذلك مما تراه فى حواشى المحققين. و«قنا وعوارض وضرغد» أسماء مواضع. =
2 / 572
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]