699

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Tifaftire

محمد حسن اسماعيل

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1422 هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

بيروت / لبنان

Noocyada
dictations
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

' وبه ' قال أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدرستيني الخطيب القاضي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد الحافظ بالأهواز ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال حدثنا عمر بن شبه ، قال حدثنا عمر بن عاصم ، قال أخبرنا خاقان بن عبد الله بن الأهتم ، قال أريد أبو قلابة على قضاء البصرة فهرب إلى اليمامة فأريد على قضائها فهرب إلى الشام فأريد على قضائها فهرب ، وقيل ليس هاهنا غيرك .

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، قال حدثنا أسد بن موسى ، قال حدثنا ابن لهيعة ، قال حدثنا عبد الله بن زحر ، عن خالد بن أبي عمران ، عن القاسم بن أبي أمامة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' من شفع لأخيه بشفاعة فأهدي له هدية فقبلها منه ، فقد أتى بابا عظيما من الربا ' .

' وبه ' قال أخبرنا الحسين بن جعفر بن محمد السلماسي وابن عمه محمد بن الحسين بن محمد بقراءتي عليهما معا ، قالا حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال أخبرنا علي بن أحمد بن زكريا ، قال حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد ، قال حدثني أبي أحمد ، قال حدثني أبي عبد الله قال : بينما القاسم بن معن يقضي في دار بالكوفة بين الناس إذ قيل الأمير وإخوته - يعني موسى بن عيسى - قال ما له ؟ قالوا خاصم إخوته ، قال وله رقعة نادى من له حاجة حتى إذا لم يبق أحد قال أدخل الأمير وإخوته ، قال فدخل موسى يخطر حتى جلس إلى جانبه فقال لا ، مع خصمائك ، يا غلام ساو بين ركبهم ، وأجلسهم بين يديه ، قال موسى : ما غاظني أحد غيظه ، ثم علمت أنه إنما أراد وجه الله فأحببته .

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الذكواني قراءة عليه . قال أخبرنا أبو الحسن عبيد الله بن محمد العصفري ، قال أخبرنا أبو عمر يوسف بن يعقوب النيسابوري ، قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال حدثنا ابن إدريس ، عن أبيه مالك بن معول عن الحكم قال : كان من أول من قضى هاهنا بالكوفة سليمان بن ربيعة الباهلي جلس أربعين يوما لا يأتيه خصم .

' وبه ' قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي لنفسه :

الآن أيقنت أن الدهر متضع . . . وأن شأن المعالي ليس يرتفع

وأن أشرفنا من كان والده . . . من البرية طرا والد لكع لما رأيناك لأبصرت صالحة . . . تقضي وأدمع عين الحكم تنهمع

Bogga 327