Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Tifaftire
محمد حسن اسماعيل
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1422 هـ - 2001م
Goobta Daabacaadda
بيروت / لبنان
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Tifaftire
محمد حسن اسماعيل
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1422 هـ - 2001م
Goobta Daabacaadda
بيروت / لبنان
والنهي عن المنكر وما يتصل بذلك
' وبالإسناد ' المتقدم إلى السيد الإمام رضي الله عنه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن هشام البعلبكي ، قال حدثنا أبي ' ح ' قال السيد وأخبرنا ابن زيدة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال وحدثنا الحسين التستري ، قال حدثنا محمود بن خالد الدمشقي ، قالا حدثنا سويد بن عبد العزيز ، قال حدثنا سيار أبو الحكم عن أبي وائل شفيق بن سلمة : أن عمر بن الخطاب استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر ، فلقيه عمر فقال : ما خلفك ؟ أما لنا عليك سمع وطاعة ؟ فقال بلى ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' من ولي شيئا من أمر المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم ، فإن كان محسنا نجا ، وإن كان مسيئا انحرف الجسر فهوى فيه سبعين خريفا ، فخرج عمر كئيبا حزينا ، فلقيه أبو ذر فقال : مالي أراك كئيبا حزينا ؟ قال وما يمنعني أن أكون كئيبا حزينا ، وقد سمعت بشر بن عاصم يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' من ولي شيئا من أمر المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم ، فإن كان محسنا نجا ، وإن كان مسيئا انحرف به الجسر فهوى سبعين خريفا ' فقال أبو ذر : وما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال لا ، قال أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' من ولي أحدا من الناس أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم ، فإن كان محسنا نجا ، وإن كان مسيئا انحرف الجسر فهوى سبعين خريفا ، وهي سوداء مظلمة ، فأي الحديثين أوجع لقلبك ؟ قال : كلاهما قد أوجع قلبي ، فمن يأخذها بما فيها ؟ قال أبو ذر : من سلب الله أنفه ، وألصق خده بالأرض ، أما إنا لا نعلم إلا خيرا وعسى أن وليتها من لا يعدل فيها أن لا تنجو من إثمها .
Bogga 312
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 804