656

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Tifaftire

محمد حسن اسماعيل

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1422 هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

بيروت / لبنان

Noocyada
dictations
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا ابن أبي عاصم ، قال سمعت عسكر بن الحصين السايح ، قال رأى إبراهيم بن أدهم مستلقيا تحت ميل وهو يقول : مساكين الملوك الذين طلبوا الراحة فأخطئوا الطريق .

' وبه ' قال السيد الإمام رضي الله عنه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا أبو حفص عمر بن يزيد الرقاشي العصري ، قال حدثنا شعبة عمرو بن مرة عن شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين ، ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم ، وما خالف أهواءهم تركوه ، فعند ذلك يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض فيما يدرك بغير سعي من القدر المقدور ، الأجل المكتوب والرزق المقسوم ، ولا يسعون فيما لا يدرك بالسعي من الحق الموفور والسعي المشكور والتجارة التي لا تبور ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزار قراءة عليه ، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري ، قال حدثنا الأنصاري ، قال حدثني سليمان التيمي : أن أبا عثمان النهدي حدثهم عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين ، وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثني أبي وابن الجاورد وعلي بن رستم وغيرهم ، قالوا حدثنا يونس ، قال حدثنا داود ، قال حدثنا أبو الأشهب وجرير بن حازم وسلم بن رزين وحماد بن نجيح وصخر بن حيويه ، عن أبي رجاء عن عمران بن حصين وابن عباس ، قالا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ' اطلعت على الجنة فإذا أكثر أهلها من الفقراء ، ونظرت النار فإذا أكثر أهلها النساء ' ز ' وبه ' قال أخبرنا أبو الفضل عبيد الله وأبو الحسن ابنا أحمد بن علي الكوفي بقراءتي عليهما معا ، قالا أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن يسار الأنباري ، قال حدثنا أحمد بن الهيثم ، قال حدثنا محمد بن كثير ، قال حدثنا سفيان قال حدثني معبد بن خالد القيسي عن حارثة بن وهب الخزاعي ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' ألا أنبئك بأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضاعف ، لو أقسم على الله تعالى لأبره ، ألا أنبئك بأهل النار ؟ كل عتل جواظ متكبر ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو الفضل وأبو الحسين ، قالا أخبرنا أبو الفضل المأمون ، قال حدثنا أبو بكر ، قال حدثنا أحمد بن يحيى ، عن الأثرم ، عن أبي عبيدة ، قال : العتل عند العرب الشديد وأنشد :

أهلكنا الليل والنهار معا . . . والدهر يعدو معتلا جدعا .

' وبه ' قال أخبرنا أبو الفضل وأبو الحسين ، قالا أخبرنا أبو الفضل المأمون ، قال حدثنا أبو بكر ، قال حدثنا أبي ، قال حدثنا أحمد بن عبيد ، قال حدثنا أبو نصر أحمد بن حاتم قال يقال الجواحظ : الجوع المنوع ، ويقال هو الشديد الصوت في الشر ، ويقال هو القصير البطين ، وأنشد أبو نصر لرؤبة :

قد وجدوا أركابنا غلاظا . . . وعركا من زحمنا دلاظا

وسيف عناط لهم عياظا . . . يعلو به ذو العطل الجواظا

قال أبو نصر الدلاظ : الدفع الشديد .

Bogga 284