321

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Tifaftire

محمد حسن اسماعيل

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1422 هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

بيروت / لبنان

Noocyada
dictations
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

' وبه ' قال أخبرنا ابن غيلان ، قال حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال حدثنا إسحاق - يعني الحرني ، قال حدثنا أبو حذيفة ، قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن أم سلمة ، رضي الله عنها قالت : لما توفي أبو سلمة ، قلت يا رسول كيف أقول ، قال قولي : اللهم اغفر لنا وله ، وتقولين اللهم أعقبني عقبى صالحة ، قالت : فأعقبني الله خيرا منه محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال أخبرنا القتات ، قال حدثنا أبو نعيم ، قال حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن شقيق عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إذا حضرتم الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون ، فلما مات أبو سلمة ، قلت يا رسول الله : كيف أقول ؟ قال قولي : اللهم اغفر له ، وأعقبنا عقبى صالحة ، قالت : فأعقبني الله خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن غسان بقراءتي عليه في الطريفي الكبير ، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي ، قال حدثنا محمد بن هارون بن نبع ، قال حدثنا عمر بن عثمان ، قال حدثنا شريح بن يزيد الخضرمي ، قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، قال حدثني محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال : إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، إلى آخر الآية ، اللهم اهدني لأيسر الأعمال وأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، وقني شر الأخلاق فإنه لا يقي شرها إلا أنت .

' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن رستة بن المهيار البغدادي نزيل أصفهان ، بقراءتي عليه بها ، قال حدثنا أبو الطيب عبد الرحمن بن عبد الله بن شيبة العطار إملاء ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مكرم ، قال حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، قال حدثنا بشر بن منصور عن زهير بن محمد عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : دعا رجل من الأنصار من أهل قبا ، النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فانطلقنا معه ، فلما طعم غسل يديه ، أو قال يده وقال : الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ، من علينا ربنا فهدانا ، وأطعمنا وسقانا ، وكل بلاء حسن بلانا ، الحمد لله غير مودع ربي ولا مكافأ ، ولا مكفور ولا مستغنى عنه ، الحمد لله الذي أطعمني من الطعام وسقاني من الشراب ، وكساني من العرى ، وهدانا من الضلالة ، وبصرنا من العمى ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، الحمد لله رب العالمين .

Bogga 334