169

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Tifaftire

محمد حسن اسماعيل

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1422 هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

بيروت / لبنان

Noocyada
dictations
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

' وبه ' قال أخبرنا الشريفان أبو محمد وأبو طاهر الحسن وإبراهيم ابنا الشريف الجليل أبي الحسن محمد بن عمر الحسيني الزيدي الكوفي ، قالا أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو أحمد عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، قال حدثني أبي ، قال حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الرازي في منزله بالري ، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضي عن أبيه عن آبائه عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : قلت أربعا أنزل الله تبارك وتعالى تصديقي بها في كتابه قلت : المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر فأنزل الله تعالى : ' ولتعرفنهم في لحن القول ' وقلت : من جهل شيئا عاداه ، فأنزل الله عز وجل : ' بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ' وقلت : ' قدر - أو قال - قيمة كل امرئ ما يحسنه ، فأنزل الله تعالى في قصة طالوت : ' إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم ' وقلت : القتل يقل القتل ، فأنزل الله تعالى : ' ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي المقبري بن الكوفي بقراءتي عليه في منزله ببغداد ، قال أخبرنا حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني المقري ، قال حدثنا أبو الحسين عمر بن الحسن القاضي الأشناني ، قال حدثني إسحاق بن الحسن الجربي ، قال حدثني محمد بن منصور الطوسي ، قال سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما روى لأحد من الفضائل أكثر لعلي عليه السلام .

' وبه ' قال أخبرنا الشريف أبو طاهر إبراهيم الشريف الجليل أبي الحسن محمد بن عمر الحسيني الزيدي قراءة عليه ، وأبو الحسين محمد بن محمد بن علي الشروطي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا الشريف ، وقال الشروطي حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله الشيباني ، قال حدثنا عبد الوهاب بن أبي حية ، قال الشروطي صاحب الجاحظ ، قال سمعت الجاحظ عمرو بن بحر ، قال سمعت النظام يقول : علي عليه السلام محنة على المتكلم إن وفاه حقه غلا ، وإن بخسه حقه أساء ، والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن ، حادة اللسان ، صعبة الترقي إلا على الحاذق الذكي .

' وبه ' قال أخبرنا أبو أحمد محمد بن علي بن محمد المؤدب المعروف بالمكفوف بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا أبو سعيد الثقفي ، جندار بن واثق عن حماد عن علي بن زيد عن سعيد بن جبير قال : بلغ ابن عباس رضي الله عنه أن قوما يقعون في علي عليه السلام ، فقال لابنه علي بن عبد الله خذ بيدي فاذهب بي إليهم ، فأخذه بيده حتى انتهى إليهم فقال : أيكم الساب الله ؟ قالوا سبحان الله من سب الله فقد أشرك ، فقال أيكم الساب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالوا منسب رسول الله فقد كفر ، فقال أيكم الساب لعلي ؟ قالوا قد كان ذلك ، قال فاشهد ، لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله ، ومن سب الله كبه الله على وجهه في النار ' ثم تولى عنهم ، فقال لابنه علي كيف رأيتهم ؟ فأنشأ يقول :

نظروا إليك بأعين مزورة . . . نظر التيوس إلى شفار الجازر

قال زدني فداك أبوك ، فقال :

حزر الحواجب ناكسوا أذقانهم . . . نظر الذليل إلى العزيز القاهر

قال زدني فداك أبوك ، قال ما أجد مزيدا ، قال لكني أجد :

أحياؤهم خزي على أمواتهم . . . والميتون فضيحة للغابر

Bogga 178