163

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Tifaftire

محمد حسن اسماعيل

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1422 هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

بيروت / لبنان

Noocyada
dictations
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن الذكواني بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد بن حيان ، قال أخبرنا خالي إجازة ، قال حدثنا أحمد بن نعيم بن ناصح ، قال سمعت إبراهيم بن عيسى يقول ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقري ، قال بلغني أن خلاد بن كثير بن عبد الله بن مسلم كان في النزع ، فوجدوا عند رأسه رقعة فيها مكتوب : هذه براءة من النار لخلاد بن كثير ، فسألوا عنه ما كان عمله ؟ فقالت أهله وأهل بيته : إنه كان يصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل جمعة ألف مرة ، يقول : اللهم صل على النبي الأمي . ' وبه ' إلى السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه أملاه في الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ، قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن المظفر ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن هارون البيع ، قال حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، قال حدثنا هشام صاحب الدستوائي ، قال حدثنا قتادة عن مطرف عن عياض بن حمار : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب ذات يوم فقال في خطبته : إن ربي عز وجل أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا ، فذكر الحديث ، كذا كان في الأصل .

' وبه ' قال أخبرنا ابن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري ، قال حدثنا عبد الرزاق ، قال أخبرنا معمر عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض بن حمار المجاشعي ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إن الله قد أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا ، وإنه قال كل مال نحلته عبادي لهم حلال ، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، فأتتهم الشياطين فاختالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم ، وأمرهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا ، وإن الله أمرني أن أعزو قريشا ، فقلت إذا يثلغوا رأسي حتى يدعوه خبزة ، فقال إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك ، وقد أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء ، تقرأه في المنام واليقظة ، فأعزهم يعزك الله ، وأنفق ينفق عليك ، وابعث جيشا يمدك بخمسة أمثالهم ، وقاتل بمن أطاعك من عصاك ، ثم قال أهل الجنة ثلاثة : إمام مقسط ، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم ، ورجل غني عفيف متصدق . وأهل النار خمسة : الضعيف الذي لا زبر له ، الذين هم فيكم تبع لا يبغون بذلك أهلا ولا مالا ، ورجل إن أصبح أصبح يخادعك عن أهلك وعن مالك ، ورجل لا يخفى له طمع وإن دق إلا ذهب به ' ، والشنطير : الفاحش . قال فذكر البخل والكذب .

' وبه ' قال أخبرنا ابن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا السري بن جهل ، قال حدثنا عبد الله بن رشيد ، قال حدثنا مجاعة بن الزبير ، عن قتادة عن مطرف عن عياض بن حمار قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إني أمرت أن أعلمكم ما تجهلون فذكر نحوه . قوله يثلغوا رأسي : أي يشدخوه ، والمثلغ ما سقط من النخل من الرطب فانشدخ ، يقال ثلغب رأسه شدخته ، والزبر : قلة العقل والتماسك ، يقال ما لفلان زبر : أي عقل ولا تماسك .

' وبه ' قال السيد أخبرنا أبو القاسم الذكواني قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد القتات ، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي عاصم ، قال حدثنا أبو موسى ، قال حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد عن قتادة عن مطرف عن عياض بن حمار المجاشعي ، وكان يقال له حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن عز وجل أوحى إلي أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني ، إني خلقت عبادي ، ثم ذكر الحديث كذا في الأصل .

Bogga 171