990

قلت: ورأيت في بعض كتب الأنساب أنه منصور بن حسن بن رادان بن جوشب -بالجيم والشين المعجمة- بن الفرج بن المبارك بن الفضل بن محمد بن سعيد بن عقيل بن أبي طالب.انتهى، رجع الكلام إلى تممة كلام نشوان قال: وأمره أن يدعوا إلى ابنه عبدالله قال فأما انا فلا حظ لي في الملك وبعث معه علي بن الفضل الخنفري، وكان قد وفد إليه من (اليمن) فخرجا جميعا إلى (مكة)ن ثم افترقا فصعد المنصور عدن لاعة وقصد بن فضل إلى أرض (يافع)، ثم ان المنصور شهر السف وطلع جبل مسور واستفتحه وأسر العامل الذي كان فيه للإمام إبراهيم بن محمد بن يعفر الخولاني، وبنا حصن مسو رونزل به وغلب على تلك الناحية، وظهر علي بن الفضل في جهات (يافع) واشتد امره وسيأتي لذلك مزيد ذكر في ذكر دولة العبيدين إن شاء الله تعالى.

وذكر عزالدين بن الأمير في تاريخه المسمى ب(الكامل) أن أول أمرهم كان كان في سنة ثماني وسبعين ومائتين.

قال: وفي هذه السنة خرج قوم من سواد (الكوفة) يعرفون بالقرامطة جمع قرمطي بكسر القاف وإسكان الراء وكسر الميم وبعدها طاء مهملة والقرمطة في اللغة تقارب الشيئ بعضه من بعض يقال خط مقرمط إذا كان كذلك إلى أن قال: وذلك أن رجلا أظهر العبادة، والزهد، والتقشف، وكان يصنع الخوص ويأكل من كسبه، وكان يدعوا إلى إمام من أهل البيت-عليهم السلام- وأقام على ذلك مدة فاستجاب له خلق كثير، وحديث له أحوال أوجبت حسن الإعتقادن وانتشر ذكرهم بسواد (الكوفة).

Bogga 454