978

وروى الإمام شرف الدين عليه السلام أن ذا القفار صار إلى الإمام المطهر بن يحيى عليه السلام في قصة فيها كرامة له ولولده إبراهيم، ثم صار إلى الإمام محمد بن المطهر وله قصة عجيبة، وكرامة عظيمة عامة عظيمة، ثم صار إلى بني غسان من يد المطهر الواثق بن الإمام محمد بن المطهر، ثم نهب في....، وصار إلى الحيمة، ثم إلى الحبشة والله المرجوا أن يرده إلى أهله كما رد غيره بمنه وكرمه.انتهى لفظ الإمام شرف الدين عليه السلام واختلف في ذي الفقار فقال بعضهم: أنه سعف نخل نفث فيه رسول الله-صلى الله عليه وآله- فصار سيفا، وقيل: هو من صنم كان بالتمر فاهدي لرسول الله-صلى الله عليه وآله-، وقيل: أنه نزل من السماء وفي ه أنزل{وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد}[الحديد:25]، وقيل: أنه من الغنائم يوم بدرن وكان لعاص بن نبيه بن الحجاج، وكان نبيه ومنبه أبناء الحجاج سيدي من سهم في الجاهلية، قتلا يوم بدر كافرين، والعاص بن نبيه قتل مع أبيه، وكان له ذو الفقار قتله علي- عليه السلام- ذكره ابن خلكان، والفقار بفتح الفاء جمع فقارة الظهر يقال في جمعها فقاره وفقارات ويقال ذو الفقار بكسر الفاء والفقار جمع فقر بكسر الفاء وسكون القاف، ولم يات مثله إلى قولهم ابرة وأبار، وروي أنه كان فيه ثماني عشرة فقارة.

وروى أبو العباس الحسني-رحمه الله- قال: دخلت الري سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وكنت ارتحلت إلى شيخ العلوية وعالمهم أبي زيد عيسى بن محمد العلوي-رحمه الله- من ولد زيد بن علي عليه السلام وإلى غيره من أبي حاتم وآخرين، وحضرت مجلس النظر لأبي بكر الخطاب فقيه (الكوفتين) وحافظهم فخرجت مع ابن جعفر في مسائل النظر فقال لي: ما قرابة ما بينكم وبين أصحاب (اليمن) من أولاد يحيى بن الحسين، وأولئك الأشراف؟

Bogga 442