920

وروى أبو الفرج أيضا في قصة قتل ابن الأفطس أن الرشيد كان لا يزال يسأل عن آل أبي طالب عمن له قدر ونباهة، وسأل يوما الفضل بح يحيى هل سمعت ب(بخراسان) ذكرا منهم؟

قال: لا والله ولقد جهدت فما ذكر لي أحدث منهم إلا أني سمعت رجلا منهم يقول في موضع سماه ينزل الله عبدالله بن الحسن بن علي بن حسين ولم يزد على هذا فوجه الرشيد من وقته إليه من أخذه فلما أدخل عليه قال بلغني عنك كذا وكذا قال: نشدتك الله يا أمير المؤمنين في دمي فوالله ما أنا من هذه الطبقة ولا لي فيهم ذكر وإن أصحاب هذا الشأن بخلافي أنا غلام نشات في البوادي فإن حبستني...ن الضيق قال : ابني لك دارا وأوكل بك رجلا يكون معك ولا يحجب عنك احدا يريد الدخول إليك، فحبسه ثم حوله إلى جعفر بن يحيى البرمكي وأمره أن يوسع عليه في محبسه، فلما كان من غد، وكان يوم نيروز قدمه جعفر فضرب عنقه وغسل رأسه وجعله في منديل وأهداه إلى الرشيد مع هدايا فلما نظر إليه الرشيد أفظعه وقال له: ويحك لم فعلت هذا لا اقدامه على ما كتب به إلى أمير المؤمنين، وكان ممن قتل هارون زيادة على ما تقدم الحسين بن عبدالله بن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب مات في عذابه والعباس بن محمد بن عبدالله بن علي بن الجسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام جيء به إليه وأمه أم سلمة بنت محمد بن علي بن الحسين فلما صار إلى هارون قال له: يا ابن الفاعلة.

قال: أولى بذلك أمك التي تواردها النحاسون فادبوه منه فضربه بالحرر حتى مات، وإسحاق بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب حبسه هارون فمات في حبسه، وموسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقربن محمد بن علي بن زين العابدين بن الحسين السبط بن علي امير المؤمنين-عليهم السلام أجمعين-.

Bogga 373