696

إن زوجته فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة أم خالد بن يزيد هي التي قتلته، وذلك أن ابنها خالد دخل على مروان فكلمه وأغلظ بعد أن أدلى بالخلافة إلى أولاده، ولم يف بالشرط له، فغضب من ذلك، وقال: أتكلمني يا ابن الرطبة، وكان مروان قد زوج(1) بأمه فاخته فدخل خالد على أمه وشكى(2) عليها، فقيل: إنها وضعت على نفسه وسادة وقعدت فوقها مع جواريها حتى مات، وقيل: سقته لبنا مسموما.

[ذكر عبدالملك بن مروان]

ثم بويع ابنه عبدالملك بن مروان ليلة الأحد غرة شهر رمضان من سنة خمس وستين، وتوفي يوم السبت لأربع عشرة مضت من شوال سنة ستة وثمانين، فكانت ولايته إحدى وعشرين سنة وشهرا ونصفا، وبقي بعد عبدالله بن الزبير ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا سبع ليال.

Bogga 118