وكانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين سنة، وبلغ عثمان عن عمار (رضي الله عنه) كلام فأراد أن يسيره فاجتمعت آل مخزوم إلى علي بن أبي طالب -صلوات الله عليه- وسألوه إعانتهم فقال علي -صلوات الله عليه-: لا ندع عثمان ورأيه.
وروى أبو كعب الحارثي قال: دخلت على عثمان فإذا هو جالس وحوله نفر سكوت فبينا أنا كذلك إذ جأه قوم فقالوا: أبا أن يجيب ، فقال: اذهبوا فإن أبا أن جيبني فجروه جرا، فمكثت قليلا وجأو ومعهم رجل أدم طويل أصلع رأسه، فقلت من هذا.
فقالوا: عمار بن ياسر.
Bogga 22