Ali Mudia
الجزء الأول
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Imaamyada Zaydi (Yemen Saʿda, Sanca), 284-1382 / 897-1962
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
الجزء الأول
قال: إنه ليس بوقت أمر بل وقت صبر، ومضى ومضيت، ولقى الأشعث الزبرقان من (بدر) فذكر له ما جرى بيني وبينه، فنقل ذلك إلى أبي بكر، فأرسل إلي بعتاب مؤلم، فأرسلت إليه: أما والله لتكفن أو لأقولن كلمة بالغة بي وبك في الناس يحملها الركبان حيث ساروا، وإن شيئت استدمنا ما نحن فيه عفوا، فقال: بل نستديمه وإنها لصائرة إليك بعد أيام، فما ظننت أنه يأتي عليه جمعة حتى يردها علي فتغافل، والله فما ذكر لي بعد ذلك حرفا حتى هلك، ولقد مد في آمدها عاضا على نواجذه حتى حضره الموت فآيس منها فكان منه ما رأيتما، فاكتما ما قلت لكما عن الناس كافة وعن بني هاشم خاصة، ولتكن منكما بحيث أمرتكما قوما إذا شيئتما على بركة الله، فقمنا ونحن نتعجب من قوله فوالله ما افشينا سره حتى هلك، انتهى ما ذكره المرتضى.
قال ابن أبي الحديد: وهذه الأخبار التي رواها المرتضى عن عمر غريبة ما رأيناها في الكتب المدونة، ولا وقفنا عليها إلا من كتاب المرتضى، وكتاب آخر يعرف ب(كتاب ابن المستنير) لمحمد بن جرير الطبري وليس هو محمد بن جرير صاحب التاريخ بل هو من رجال الشيعة، وأظن أن أمه من بني جرير من مدينة (آمل) (طبرستان)، وبنو جرير الآمليون شيعة مشهورون بالتشيع فنسب إلى أخواله، ويدل على ذلك شعر يروى له وهو قوله:
ب(آمل) مولدي وبنو جرير
فمن يك رافضيا عن أبيه ... فأخوالي ويحكي المرء خاله
فإني رافضي عن كلالة
ونقلت من تاريخ الشيخ ابن أبي الدم شارح (الوسيط) المعروف ب(الشافي) نبذة قال: لما دفن أبو بكر صعد عمر المنبر ثم قال:
Bogga 471