Ali Mudia
الجزء الأول
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Imaamyada Zaydi (Yemen Saʿda, Sanca), 284-1382 / 897-1962
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
الجزء الأول
قال في (الشافي): أخذوه من أولاد الأتراك فألبسوه الطويلة والسواد، ودعوه بامرة المؤمنين، واسمه جعفر بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد ولقب المنتصر، فلما كان في اليوم الثاني لقبه أحمد بن أبي داود المتوكل، وبويع في اليوم الذي مات فيه أخوه الواثق، وهو يوم الأربعاء لست بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وأمه أم ولد خوارزمية، وقيل: ليلة الأربعاء لثلاث خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومائتين، ولما أفضت الخلافة إلى المتوكل، أمر بترك النظر والمباحثة في الجدال، والترك لما كان عليه الناس في أيام المعتصم والواثق، وأمر الناس بالتسليم والتقليد، وأمر الشيوخ والمحدثين بالحديث وإظهار السنة والجماعة، وكان الفتح بن خاقان مولاه أغلب الناس عليه وأقربهم منه، وأكثرهم تقدما عنده، وبايع لبنيه الثلاثة بعده لمحمد المنتصر بالله، ولأبي عبدالله المعتز بالله، ولإبراهيم المؤيد بالله ففي ذلك يقول علي بن الجهم(1):
ل للخليفة جعفر يا ذى الندى
لما أردت صلاح دين محمد
وثنيت بالمعتز بعد محمد?
?
وابن الخلائف والآئمة والهدى
وليت عهد المسلمين محمدا
وجعلت ثالثهم أعز مؤي
قال انهرواني في تأريخه: وكان المتوكل سنيا أظهر السنة، وأكرم علماء الحديث، وأمات البدع، ومنع القول بخلق القرآن، وألزم النصارى بلبس الغل، وشنع على الجهمية والمعتزلة، وأمر نائبه بمصر أن يحلق لحية قاضي مصر محمد بن أبي الليث، ويطوف به الأسواق على حمار؛ لأنه كان جهميا معتزليا يقول بالجهد وخلق القرآن، انتهى.
قلت: الجهمي عندهم الذي يقول بأن الطاعة والمعصية من فعل العبد، وأن العبد له جهد وقدرة يقدر بها على الفعل.
Bogga 29