343

Kitaabka Alfasyada

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Tifaftire

د. فخر الدين قباوة

Daabacaha

مكتبة لبنان ناشرون

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٨م

Noocyada
Philology
Gobollada
Iiraan
خدم وعمل.
والخول يقع العبد والأمة، وهو يكون واحدا وجمعا. ويقال: خوله الله مالا، أي: ملكه.
أبو زيد: ومنهم العسيف. وهو المملوك المستهان به. وأنشد للأنصاري:
قَد أطَعتُ النَّفسَ، في الشَّهَواتِ، حتَّى أعادَتْنِي عَسِيفًا، عَبدَ عَبدِ
والعضروط: الذي يخدم القوم بطعام بطنه. وقال الكميت:
مَعَ العُضرُوطِ، والعُسَفاءِ، ألقَوا بَراذِعَهُنَّ، غَيرَ مُحَصِّنِينا
وقال غيره: الأسيف: المملوك.
وقال الأصمعي: البغي: الأمة. يقال: قامت على رؤوسهم البغايا، أي: الإماء. قال الأعشى:
والبَغايا يَركُضْنَ أكسِيةَ الإضـ ـرِيجِ، والشَّرعَبِيَّ ذا الأذيالِ
الإضريج: الخز. قال أبو الحسن: الإضريج مع الخز: الأحمر. ولهذا قيل للثوب المصبوغ بالحمرة: مضرج.
قال أبو يوسف: قال أبو زيد: القينة: الأمة الوضيئة البيضاء. والجمع القينات وقيان. قال: وسمعت أبا عمرو يقول: كل أمة قينة، مغنية كانت أو غير مغنية.
والوليدة: الأمة. والجمع الولائد.
والثأداء: الأمة. يقال: والله ما هو بابن ثأداء. قال أبو العباس: ويسكن فيقال: ثأداء. وهو الأصل، والتحريك عارض لمكان الهمزة. وقال الكميت:
وما كُنّا بَنِي ثاداءَ، لَمّا شَفَينا بالأسِنّةِ كُلَّ وِترِ
قال الفراء: تحرك الهمزة من ثأداء، وليس في الكلام "فعلاء" مفتوحة العين ممدودة إلا هذا الحرف وحرف آخر. يقال: كيف سحناؤهم، أي: هيئتهم وما يظهر من أمرهم؟ وأصله التخفيف. قال أبو العباس: حكى أهل البصرة حرفا آخر، وليس فيه من العلة ما في سحناء وثأداء. قال:

1 / 347