Albert Camus: Iskuday Lagu Darsayo Fikirkiisa Falsafadeed
ألبير كامي: محاولة لدراسة فكره الفلسفي
Noocyada
mal de l’ésprit
124
يريد أن يصفه في حالته الأولية الخالصة؛ أعني بغير الرجوع إلى أية معتقد أو أية ميتافيزيقا، ولكننا نعلم الآن أن كل رفض للميتافيزيقا هو في حد ذاته موقف ميتافيزيقي. وقد عرف كامي ذلك بنفسه. ألا يقول إن المحال هو الحالة الميتافيزيقية للإنسان الواعي؟
125
ألا يقول أيضا إن لكل شعور عالمه وإن هذا العالم إنما يدل على موقف عقلي وميتافيزيقي؟ ألا يعبر صراحة في سياق حديثه عن منهجه الذي يعد كل معرفة حقيقية أمرا مستحيلا أن المناهج تنطوي على مواقف ميتافيزيقية؟
126
ويحرص كامي على ألا يقع في متناقضات المثالية فيعلن أنه لا ينكر الميتافيزيقا ولكنه لا يستطيع أن يتذوق لهما طعما، وأن المشكلات الميتافيزيقية لا تهمه في قليل أو كثير؛ فلو سأله سائل عن السبب لأجاب بأنها تتجاوز حدود تجربتي الحسية المباشرة كما تتجاوز ملكتي الفكرية؛ على أننا لا نستطيع أن نفهم هذا الرفض المسبق لكل ميتافيزيقا (وهو الذي لا يعني إلغاءها أو نفيها؛ لأن المرء لا يرفض ما ليس له وجود) حتى نوضح موقفه من المعرفة على وجه الإجمال.
يؤكد كامي تأكيدا أوليا سابقا على كل مناقشة أو استنتاج أن من المستحيل على الإنسان أن يصل إلى أية معرفة حقيقية:
127 «أي إنسان أو أي شيء أستطيع أن أقول عنه «إنني أعرف هذا»؟!»
128
Bog aan la aqoon