337

العمل الصالح

العمل الصالح

بَابُ الْعِلْمِ
فَضْل الإِخْلاَص
٩٧٠ - عَنْ مُعَاوِيَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى الْمِنبَرِ يَقُولُ: «إِنَّمَا الْعَمَلُ كَالوِعَاء، إِذَا طَابَ أَعْلاَهُ طَابَ أَسْفَلُهُ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلاَهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ (١)». (٢) =صحيح
٩٧١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «قَالَ اللهُ ﷿: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، فَمَنْ عَمِلَ لِي عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ». (٣) =صحيح
٩٧٢ - عَنْ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي فُضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا جَمَعَ اللهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ - لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ، نَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ للهِ أَحَدًا فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِهِ، فَإِنَّ اللهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ». (٤) =حسن صحيح
٩٧٢/ ١. عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنِ

(١) معنى الحديث: أن الظاهر عنوان الباطن ومن طابت سريرته طابت علانيته. وكما لا يجتمعان صلاحا وفسادا في وعاء واحد، فكذلك لا يجتمع صلاح القلب وفساد الأعضاء بارتكاب المحرمات ولا فساد القلب وصلاح الأعضاء، كما قال ﷺ «مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله». ولا يكون القلب صالحا إلا بالإخلاص.
(٢) ابن حبان (٣٩٣) تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن".
(٣) مسلم (٢٩٨٥) باب من أشرك في عمله غير الله، ابن ماجه (٤٢٠٢) باب الرياء والسمعة، واللفظ له، تعليق الألباني "صحيح".
(٤) ابن ماجه (٤٢٠٣) باب الرياء والسمعة، ابن حبان (٤٠٥)، واللفظ له، تعليق الألباني "حسن صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن".

1 / 339