Al-Zina
الزينة
============================================================
أي ذات ملجأ. فكأن العهد سمي "عصمة" ، لأن الإنسان يعتصم به .
ويقال له "القسم" . قال الله عز وجل (أقسموا بالله جهد أيمانهم) [المائدة: 53]، وقال {لا أقسم بيوم القيامة [القيامة: 1]، و{لا أقسم بهذا البلد [البلد: 1]. وقال الشاعر: [السريع] أقسم بالله وآلائه والمرء عما قال مسؤول(1) أن علي بن أبي طالب على التقى والبر مجبول ويقال له أيضا "الحلف". ويقال: حلف فلان حلفا. وأنشد: [الكامل] حلف امرئ بر سرفت يمينه ولكل ما تبدي النفوس مجرب ومنه قيل : تحالف القوم، إذا تعاقدوا أو تعاهدوا، وهذا حليف بني فلان، أي في عهدهم وجوارهم. والحلف: الجوار. وهو من الحلف.
ويقال له "اليمين"، وجمعه أيمان . قال الله عز وجل (ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم [النحل: 94]. وروى أبو عبيد عن حذيفة في قوله لا أيمان لهم، قال: لا عهد لهم. وروي عن عمار مثله. وعن حذيفة قال: قرئت عنده الآية فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم) [التوبة: 12]، فقال: ما قوتل أهل هذه الآية بعد(4). وقرأها الكسائي وأبو عمرو (لا أيمان لهم) بالفتح. وقرأها الحسن (لا إيمان لهم) بالكسر(5). قال الفراء: ومن قرأ (إيمان) بالكسر فإنه يجوز من وجهين، يريد به الإيمان بالله، أي أنهم كفار، ويكون المصدر من الأمان ، تقول: آمنت الرجل إيمانا(6).
واليمين أخذ من اليد اليمنى، لأن المتحالفين يمسح كل واحد منهم يمينه على (1) ديوان السيد الحميري ص 322.
(2) ورد البيت الثاني في م وأخواتها وه (3) لساعدة بن جؤية، في ديوان الهذليين 171/1، وأشعار الهذليين بشرح السكري ص 1102 .
ما تبدي النفوس: في الأصول: ما قال النفوس.
(4) تفسير الطبري 101/10.
(5) الفراء: معاني القرآن 425/1 .
(6) الفراء: معاني القرآن 425/1 .
443
Bogga 446