445

============================================================

أما التلاء فلا تلاء ولا أود ولا خفارة التلاء أن يكتب على سهمه: فلان جاري. والتلاء: الجوار أيضا، وهو قريب بعضه من بعض. ويقال للعهد: "الخفارة". وأنشد: [الكامل] أدوا إلى جارهم خفارته ولم يضع بالمغيب من نصروا وقال بشر: [الوافر] ألا برحت خفارة آل لأي فلا شاة ترد ولا بعيرا ويقال: خفارة وخفارة، بالضم والكسر، والضم أجود. ومن أجل ذلك قالوا: خفر فلان الذمة(4)، إذا نقض العهد. ويقال للعهد: الحبل. قال الله عزا وجل {إلا بحبل من الله وحبل من الناس) [آل عمران: 112]. قال أبو عبيدة: مجازه: عهد من الله(5). قال ابن عباس: إلا بعهد من الله وعهد من الناس، وفي فسير آخر، قال: الناس هاهنا : المسلمون . وقال الأعشى: [الكامل] وإذا تجوزها حبال قبيلة أخذت من الأخرى إليك حبالها وقال آخر: [الكامل] وهو الوفي بحبل ذمته يحتل في خلق من الزهر ويقال للعهد "الإصر". قال المفسرون في قول الله عز وجل (ولا تحمل علينا إضراه [البقرة: 286]، أي ثقلا(8). وقال آخرون: أمانة لا نطيق حملها(9). وقال (1) ديوان الأعشى ص 78، برواية أخرى .

(2) ديوان امرئ القيس بشرح السكري ص 515.

(3) ديوان بشر بن أبي خازم ص 90 . وفيه : ألا بلحت، والقصيدة في الهجاء، يستهزئ بمن هجوهما.

(4) في ب: فلان فلا بالذمة.

(5) مجاز القرآن 1/ 101.

(6) ينظر: مجاز القرآن 1/ 101، وديوان الأعشى ص 151 .

(7) البيت مرتبك في جميع الأصول.

(8) ابن قتيبة : تفسير غريب القران ص 100.

(9) تفسير الطبري 185/3.

439

Bogga 442