عمنا صالح المزغورى قال له كنت أكل مع عمنا الشيخ عند عبد العزيز بن فرحون في اجناون فلما قضينا وطرنا من الأكل قال واعدت اولاد أبي الخير لنتحاكم عندك صلاة الظهر في مسجد ايجناون قال لى عمنا الشيخ كم ثمن الطعام واللحم قلت درهمان فجعل على الطبق اربعة دراهم ولم يدع وخرج ومن عادتهم رحمهم الله الدعاء بعد الطعام وتقدم مثلها لابي الشعثاء الزنتوتى وتوفي هو وشيخه في عام واحد وقيل في يوم في عام اثنين وعشرين أو نيف على العشرين الشك منى والوقت معروف ولم يحضرنى حين الجمع وكان باجناون عالم فاجر ولولا إن عمنا الشيخ قمعه لافسد كثيرا من احكام الناس ولما مات عمنا الشيخ امتد واياهما يعنى الشيخ أبو طاهر بقوله * تموت الصالحون وانت حي * وأخبار عمنا أبي عزيز وعمنا الشيخ كثيرة.
ومنهم عمنا يدراسن الازاجى اخذ العلم عن عمنا عيسى وصاحب عمنا ابا عزيز
وحج عام اثنين وثلاثين وسبعمائة وفيها توفي على ما اظن إني سمعت ولست في ذلك على ثقة وكان عالما ورعا تقيا وقال أبو عبد الله سألت عمنا ابا عزيز هل يحفر من اراد حاجة الانسان في صبوب الناس قال نعم واذا قام سوى ما حفر ولا يرمى حجر الاستجمار في كل موضع .
وذكر عن عمنا يدراسن انه رمى به ذات مرة على ما قبل وتصدق بصاعين شعيرا ولا يرمى به الا حيث لا يضر احدا.
ومنهم أبو النجاة يونس التملوشايتى وكان عالما ورعا عليه حلقة وكان يطوف
بطلبته في جبل نفوسة غاديا ورايحا يذكر ويوعظ ويأمر وينهى وقيل رجع مرة إلى بلده على سبعة اعوام وقيل اقام بيفرن عاما ومن ورعه إن بني يفرن امتحنوه بحكومة بين ضعيف لا يعرفه وبين عظيم من كبرائهم كثير الاحسان إلى الشيخ فقدم اليه صاحب
Bogga 555