أبو الجن رجل صالح فاخذوها بل أبوهم ابليس قال تعالى { والجآن خلقناه من قبل من نار السموم } واتصل الخبر إلى آخر قصته فسماه بابليس ثم قال ومن جعله من الملائكة اشرك وهى المسألة التي رد الشيخ أبو القاسم يونس بن أبي زكريا اليراسني على أبي يعقوب محمد بن يدر النفوسي في حديث عند أهل المسلمين من اصحابنا رحمة الله عليهم وتقدم التعريف به وبسط المسالة في السؤالات.
ومنهم الشيخان الافضلان العالمان القدوتان أبو الربيع سليمان بن الشيخ
ايوب بن الشيخ محمد بن أبي عمرو بل الشيوخ الافضلون واظن انه تقدم التعريف ببعضهم.
وذكر في السؤالات إن الشيخ ابا يعقوب يوسف بن محمد ذكر عن الشيخ سليمان بن الشيخ ايوب بن الشيخ محمد بن أبي عمرو التناوتي رحمه الله قال لما كثر القيل في اخيه يحيى نهاه عن الدخول في امور الناس وامره بالاعتزال فلم يطعه ولم يصغ اليه فلزم سليمان بيته فتحير الناس من ذلك فدخلوا عليه فكلموه في الخروج اليهم والحضور لمجالسهم تبركا به لما يعينهم به ويستفيدون منه فتمثل لهم بقول الحكيم
اذا ما كنت في زمن عبوس ... وفي ناس من البشر الخسيس
لزمت البيت مصطبرا كانى ... اخو قبر دفنت بلا انيس
وهؤلاء الاشياخ مذكورون في اشياخ تناوت وهذا كاف في التعريف بهم وأن اردت أخبارهم فتتبعها في الكتب.
ومنهم الشيخ المعز بن جناو بن الفتوح وهو من الاشياخ الذين عرضت عليهم
السؤالات وهو من ائمة الكلام واللغة والفقه واخذ العلم اظن من أبي عمرو.
ومنهم أبو الربيع سليمان بن محمد بن اسحاق وكان شيخا متكلما معاصرا لابي
عمار ولأبي يعقوب يوسف بن
Bogga 529