وقد احسنوا القيام بامورك جمع قال الاخوان والاصحاب وكان يتقلب بين قصطالية وافريقية وتلقى ويجنين مقدم درجين وقد قدم من عند المنصور سلطان القيروان وكان ذو مكانة عنده ومع أبي نوح أصحابه وتلقته كبراء مستاوة ايضا وسبقوا الشيخ اليه فقال لأصحابه اقعدوا فأن سلم عليهم قبلنا هجرناه فلما قربوا منه صرف فرسه عن النكار إلى الشيخ فقال أبو نوح قدموا فلما قربوا منه نزل عن فرسه وتلقاهم قال أبو يعقوب يوسف بن نفاث كانى انظر إلى ويجنين يسعى إلى الشيوخ وعليه ثوب خزواشبروه يأخذ في ثوبه حتى صافحهم واهتزوا لفعله ودعوا له ولولده من بعده وارسل إلى الشيخ المنصور فاتى ويجنين فشاوره وقت الهاجره فقال أن اردت المسير فلا اخاف عليك وإن لم ترد كفيتك ولو خالفت عليك فسار فاكرمه المنصور وقرب مجلسه وقال المنصور إن سيفي للوهبية ورمحى واجتمع يوما مع ابن حموا بين يدى المنصور فتناظرا فساله أبو نوح عن علامة الصنعة قال الحدث والحركة والسكون والانتقال والزوال قال قلت له وكل محدث مخلوق قال كل مخلوق محدث لاعكس قال أبو نوح من الحدث مخلوق وغير مخلوق فيلزم إن القديم خالق وغير خالق قال القديم كله خالق قال أبو نوح المحدث كله مخلوق فوافق قال أبو نوح والكفر محدث مخلوق قال الكفر مخلوق لى قال أبو نوح فهو اذا مربوب لك ومالوها فانت اله فعلك وربه قال لا يلزمني ذلك المخلوق اذ كان مخلوقا لي أن يكون مربوبا لي قال قلت يلزمك أن يكون مخلوقا لله غير مربوب له -قال عمنا محمد بن زكريا صححتها من غير الام لإن المسألة مشهورة انتهى- لكن ينظر
Bogga 358