Sirat Mustaqim
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
Noocyada
وقد قالت في خطبتها المشهورة أصبحت والله عائفة لدنياكم قالية لرجالكم لفظتم بعد أن عجمتم وسبرتم بعد أن خبرتم ويحهم أنى زحزحوها عن رواسي الرسالة وقواعد النبوة وما نقموا من أبي الحسن تالله إلا نكال سيفه ونكير وقعه وشدة وطئه وتشهيره في ذات الله إلى أي لجاء أسندوا وبأي عروة تمسكوا لبئس المولى ولبئس العشير @HAD@ استبدلوا الذنابى بالقوادم والأعجاز بالكواهل رغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
. وناهيك من قولها بعد عرفان عصمتها من تقديم بعلها وقد أورد الثعلبي تزويجها في قوله وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا
ومن الوسيلة أيضا إنما سميت فاطمة لأنها فطمت محبوها عن النار
ومنها عن علي(ع)عن النبي(ص) ينادى يوم القيامة أيها الجمع نكسوا رءوسكم وغضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة على الصراط
ومنها أن النبي(ص)قال لها إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك
ومنها قول النبي لعلي إن جبرائيل يخبرني أن الله زوجك ب فاطمة وأشهد أربعين ألف ألف ملك وأوحى إلى شجرة طوبى أن تنثر الدر والياقوت فنثرت فلقطه الحور فهو عندهن يتهادينه إلى يوم القيامة
فمعاني هذه الأقوال نقلت من الوسيلة.
وفي تفسير الزمخشري في قوله تعالى قالت هو من عند الله إن فاطمة في زمن قحط أعدت للنبي رغيفين وبضعة لحم فكشفت الطبق فوجدته مملوءا خبزا ولحما قال لها أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب فقال الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل ثم جمع بعلها وولديها وأهل بيته وأكلوا حتى شبعوا والطعام كما هو فأوسعت فاطمة على جيرانها فهذه تشهد بأفضليتها وأنتم تقيسونها بغيرها وقد وردت مدائح الشعراء بذلك فيها و
Bogga 171