المسألة (٢٣)
[مخالطة الحائض]
هل تكره مضاجعةُ الحائض، والنومُ معها، ومسُّها في شيء من المائعات، أو عجينُها، أو طبيخها أو غير ذلك من الصنائع.
فإن [كان] لا يكره، فما معنى قوله عزّ وجلّ: ﴿فَأَعْتَزِلُواْ النِّسَآءَ فِى اَلْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَّى يَطْهُرْنٌ﴾ [البقرة: ٢٢٢]؟
الجواب
[لا يكره شيء من ذلك.
وأمَّا قوله تعالى: ﴿فَاعْتَزِلُواْ النِّسَآءَ فِى الْمَحِيضِّ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَّى يَطْهُرْنَ﴾]، فالمراد: اعتزلوا وطأهن، ولا تقربوا وطأهن.
قلت: والدليل على إرادة الوطء بالآية آخرُها، وهو قوله تعالى: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٢٢] كما هو واضح منه. والله أعلم.
***