The Mansuri on Medicine
المنصوري في الطب
Noocyada
صفة مطبوخ يستعمل إذا كان في الصدر سعال أو خشونة واحتيج الى إسهال البطن: يؤخذ عشرون عنابة وثلاثون سبستانة. ووزن عشرة دراهم زبيب أبيض منزوع العجم، ووزن أربعة دراهم بنفسج يابس، ووزن خمسة دراهم أصول السوس محكوكة، وعشر تينات صفراء. يطبخ الجميع بثلاثة أرطال ماء حتى يصير رطلا ثم يمرس فيه سبعة دراهم لب الخيار شنبر، وعشرة دراهم ترنجبين ويشرب. وإن لم ينفع الفصد والإسهال، وينزل الزكام إلى الصدر ويهيج السعال والحمى، فليفصد في هذا الوقت الباسليق ويخرج من الدم بمقدار قوة النزلة وضعفها. ويجتنب اللحم والشراب ويأخذ ماء الشعير والبنفسج المربى ما دامت الحرارة باقية والسعال يابسا خشنا. وإذا سكنت الحرارة ولان السعال ونضج الدم وبدأ النفث فليسقى هذا المطبوخ في كل يوم مع البنفسج المربى إلى أن ينقى الصدر ويسكن السعال ويصفو الصوت.
وصفة المطبوخ: يؤخذ عشرون عنابه وخمس تينات وعشرون سبستانة وعشرة دراهم زبيب أبيض منقى منزوع العجم، وخمسة دراهم أصول السوس محكوكة، وأربعة دراهم بنفسج. يطبخ الجميع حتى يتهرأ ويصفى ويسقى منه كل يوم ثلاث أواق مع وزن خمسة دراهم بنفسج مربى. فإن أزمن السعال وطال مكثه وأمره، فإنا سنذكر علاجه عند ذكر السعال. وإذا كثر السيلان من الأنف ولم يكن حرارة بعد فإنه يحتاج إلى قطعها. فليبخر الأنف حينئذ في قمع إن كان ما يسيل منها رقيقا حارا أصقرا - بنخالة منقوعة في خل خمر مجففة بعد ذلك أو بباقلي أو شعير منقوع في خل خمر ثقيف مجفف أو سكر طبرزد وصندل أبيض. وأما إذا لم يكن في الوجه حرارة ولا حمرة فليبخر بالقسط وبالكندر فإنه يقطع السيلان.
~~في الرمد:
Bogga 390