Al-Hasa'is
الخصائص
Daabacaha
الهيئة المصرية العامة للكتاب
Daabacaad
الرابعة
Noocyada
•Grammar
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Hamdanids (Jazira, Waqooyiga Suuriya), 293-394 / 906-1004
ففؤاد من لفظ "ف أد " وفادٍ من تركيب "ف د ى "، لكنهما لما تقاربا هذا التقارب دَنَوَا من التجنيس. وعليه قول الحمصي ّ١:
وتسويف العدات من السوافي٢
فظاهر هذا يكاد لا يشك أكثر الناس أنه مجنس، وليس هو كذلك. وذلك أن تركيب "تسويف" من "س وف " وتركيب السوافي من "س ف ي "٣، لكن لما وجد في كل واحد من الكلمتين سين وفاء٤ وواو، جرى في بادي السمع مجرى الجنس الواحد، وعليه قال الطائي الكبير:
أَلْحَدٌ حوى حية الملحدين ... ولَدْنُ ثرىً حال دون الثراء ٥
فيمن رواه٦ هكذا "حوى حية الملحدين" أي: قاتل المشركين، وكذلك قال في آخر البيت أيضًا:
ولدن ثرى حال دون الثراء
١ هو عبد السلام بن رغان المعروف بديك الجن. وانظر رسالة الغفران طبع المعارف ٣٨٣.
٢ "العدات" كذا في أ، ب، ش. وفي ج: "العذاب"؛ وفي رسالة الغفران "الظنون"، و"السوافي" جمع السافي، وهو الريح التي تسفي التراب أو هو التراب نفسه، ضربه مثلًا لما يبعث الأذى. والسواف: الهلاك، وقد فسر بهذا في رسالة الغفران.
٣ هذا على روايته "السوافي"، وأما على رواية رسالة الغفران "السواف" وهو الهلاك، فالمادة للتسويف والسواف واحدة.
٤ في غير أبعدها زيادة: "وياء".
٥ هذا في مرئية لخالد بن زيد بن مزيد الشيباني، وترى "وألحد" و"لدن" مرفوعين، وهو ما في الديوان. وفي أصول الخصائص "ألحدا" ولدن بنصبهما والوجه ما أثبته، يقول: أيحوى لحد حية الملحدين! يعجب من هذا. والملحدون: الكافرون، وحيتهم: مهلكهم كما يهلك الحية مَنْ لدغه. و"لدن ثرى فاللدن الناعم، وهو من إضافة الصفة للموصوف، أي: أيحول الثري -وهو هنا تراب القبر- دون الغنى والوفر الحالين فيه بحلول المرثي.
٦ أي لا فيمن روى: جثة الملحدين، والملحدون في هذه الرواية الذين ألحدوه في قبره ووضعوه في لحده. وهم المشيعون، يقول: هنا جئتنا جميعًا، فكيف يضمنا اللحد! ويقول التبريزي في شرحه: "والصواب هو الرواية الأولى.
2 / 49