١٩٢ - وعن معاوية بن جاهمة ﵁ «أن جاهمة جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك فقال " فهل لك من أم؟ قلت: نعم، قال: " فالزمها فإن الجنة تحت رجليها» رواه أحمد والنسائي.
١٩٣ - وعن أبي هريرة ﵁ «أن رجلا قال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي؟ قال أمك. قال ثم من؟ قال: أمك. قال ثم من؟ قال أمك. قال ثم من؟ قال: " أبوك» أخرجاه.
١٩٤ - وللبخاري عن ابن عمرو (١) ﵄ مرفوعا «الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين وقتل النفس، واليمين الغموس» .
ــ
(١٩٢) رواه النسائي الجهاد ٦ / ٣١٧ رقم ٣١٠٤ وابن ماجه الجهاد ٢ / ٩٢٩ رقم ٢٧٨١ وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣ / ٥٨ رقم ١٣٧١ والطبراني ٢ / ٣٢٥ رقم ٢٢٠٢ والحاكم ٢ / ١٠٢.
ورواه أحمد في المسند ٣ / ٤٢٩ أن معاوية جاء إلى رسول الله ﷺ. قال الحافظ في الإصابة ١ / ٤٤٦ في ترجمة جاهمة وقد اختلف فيه على ابن جريج.
(١٩٣) رواه البخاري الأدب ١٠ / ٤٠١ رقم ٥٩٧١ ومسلم البر والصلة ٤ / ١٩٧٤ رقم ٢٥٤٨.
قال الحافظ في الفتح ١٠ / ٤٠٢ قال ابن بطال: مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر وذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع، فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها، ثم تشارك الأب في التربية، وقد وقعت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ فسوى بينهما في الوصاية وخص الأم بالأمور الثلاثة، قال القرطبي المراد أن الأم تستحق على الولد الحظ الأوفر من البر.
(١٩٤) رواه البخاري الأيمان والنذور ١١ / ٥٥٥ رقم ٦٦٧٥، ٦٨٧٠، ٦٩٢٠.
(١) جاء في الأصل عمر والصواب ما أثبت.