الجامع
الجامع
============================================================
سورة الفصص الازض وتجعلهم أبتة وتخعلهم الورشهب ج ونمكن كم فى الأزض دلرى فرغوت وهدمنن رخنودهما ينهم ما كاثوا نخذروت 1- وقال الرماني: اللطف لا بدخل في التمكين، لأنه لو دخل نيه لكان من لا لطف له لم يكن بمكتاه ولكن يقال: إن من ياب إزاحة العلة (1) [17 - نوله تعالى: {* إن قزون تحات من قوم موسي فبقم غايهم دة اتقننه ين الكنوز ما ان مفائحه لتثوأ يالعضبه أولى القوه اذ قال له فزمد لا تغرخ إن الله لا نحث الفرجين) وقوله التنوء بالمصبة) اي كيتقل في سله يقال: ناء جصله ينوء نوما اا نهض به مع تقله عليه ومنه أخذت الانواء لأتها تهف من الشرق على تقل تهوضها وقال ابوزيد: نامني الحمل إذا اثقلني والعصبة الجماعة الملثفة ها ض وقال تتادة: العصبة ما بين الشرة إلى الأربعين، وقال ابن عباس قد بكون العصية تلات وانما قال لتنو بالعصية والمعني العصبة تنو بها، لأن المعتى خل بها منقلة. وقيل هو بجري مجرى التقديم والتاخير كما قال الا: وتشفن الرماح بالضياطرة الحمر(2) وتريب خيلا لا مواده بينها والما تشفى الضباطوة بالرماح، وتال آخر: وما آلوه إلا ما يطيق (3 ت ن نفى ومالي والمعنى بتتي ومالي نفسه ونال الفراء كان الاصل أن يقول لتر الة اى يتقل ذف الباء وستله قوله وهر مقلرب: ان مراجا لكريم مفخره تحل به المين إذا ما بمهر: (1 قالوجه ان الوجل بجب العين وكان ينيغي أن يقول يجلى بالعين كقوله: (1) الطومي: التيان ج/ 139 وابضا اطير مي جمع للحان 475/7.
(4) فاله داش بن زهير امالي الشرف للرتفس 416/1 والسان (قطرا.
() فاله عياس بن موداس، امالى الشرف اللمرتص 212/1.
2) رى ت2 141،791.
Bogga 445