الجامع
الجامع
============================================================
ررة الكهف وهلمه وصي وسية ولا جوز في غراب قعلة)18 ويقال: ما زهادة الهدى الني اعطوها؟
الجواب: ريادة المعارف بالا لطاف فيها من الآيات، النى مرادها من الربط علل تلو حش مكوا بها قال: ما الشطط؟
الجواب: (الحروج عن الحد نبهه نفلتاء شططا، اى غلوا في الكذب والبطلان وقال الشاعن الا بالقوم قد بلت عوانلي وهزعمن ان أودى عقي باطلي ويلحتي في اللهو الا امب وللهو داع داتب غير غافل(2) ومه قد اشط فلان في الوم، إذا تحماوز القدر بالغلر قبه، يشط اشطاطا، إذا جاوز القدر في البعد وشطت الجاربة تشط غططا وشطاطة اذا جاوزت القدر في الطول، وفيل: ( اذ قائوا ققالوا) أى فاموا تحضرة الملك الجباو فقالوا هذا القول الذى انصحوا به بالحق في الديانة، ولم بعطوا التقيةه وقيل ( الولا بأنورت ) ( على عبادتهم وها محذوف(1 وفي الآية دلالة على أن الدين لا يجوز ان يقل إلأ ممجة ( مؤلاء (4) قومنا اتخذوا من دوته آلمة) إخيار على جهة الإنكار)(2) وقد تضمنت الآيات اليان عما توجيه حالة الإنسان الى ما يعتيره من القصصء الذى صرة وموعظة يدعو إل الحذر مما يبعي ان يحذر، والرفية نيما (1) ما بين العكوفتين وود عند الطرسي فى اللتيان 15/7 ..
1 ونير جمع للجان الشخ (1) جامع اليان ابن جرير هطيري ج15 الطيرمي ح 61 قلثله الآحوص مجاز لهفرآن 1 / /39، والكامال للميرد وشر الطرى 124/19، واللان والتاج 101) (4) في الأصل ياتون (1) مكذا قراها (ه) بي الأصل هآولاء.
1) ما بين المكوفنين ورد عتد الطوي ف ان 16/7 و11 مع اعلاف يي
Bogga 413