406

============================================================

سور: الكهف وفي الآية دليل على بطلان قول المشيهة وسو تمية القرآن(1) حدبثا ويقال: لم كرت ان) فى ( إن لزمؤيوا)9 الجواب: الأنه ف معنى الجزاء(3) ، ولو فتحت لي مثل هفا لجاز كما تال الشاعر: الجزع ان بان الحخليط المودع وحيل الصفا من عزة المتقطع )3 وقد تقمنت الآيات البيان عما يوجيه إعتفاد الباطل في اضافة الولد إلى اله جل شاؤه("، وما لا يجوز في صفته من الإنفار لصاح بط عليه وهفابه إهاء لاقدامه على ما لا علم له بعه ولا ابيه الذي قلده وحى رك الفاحش في توله لتاتيسه(3) بع مع الإعراض مع الداعي إلى الحق فيه ، الحريص ل دايه بما يكاد يتلف منه اسنا عل (3) - القول في توله جل رهز: { إنا جمعليا ما على الأزضي ننة لتا اتتلوهة الهم أخسن عملا زادا لجنولون ما علنها صعيدا خزڑا أر حيتت أن أضحب الكهب والردبي كاثوا من: اتنتتا *تا) يقال: هل في الآية دلالة على ان الله عز وجل لا يفعل إلأ الأصلح الذي هو اعلى في الحسن ويعمل هو الادون في الحسن، كما لا بجوز أن بمذرتا حمل القح ويقمل التيع، ونيه دلل على فساد متهب من وعم آته لا يكون حن احن من حمن من أته هوجب ان لا يكون قيح اقبح من قبيح، ولأنه لو كان كذلك لاترى الجزاء() لله مقدار تضاعيف القعل، فيقال: ما معتى (جعلتا ما (1) قي الأصل القران.

(2) ف الاصل الجخآ جع اليان ابن جرير الطبري 9 10 وما بين المكونين ورد عند او في التيان 4/7.

(4) في الأصل ثتاره (4) ف الأصل التلي في الأصل الجزأ

Bogga 406