391

============================================================

ودا بى اسواليل يقال: ما معنى ( ومن نضل للمن تجد لهم أولتاء (1) من ذربى ) ؟

الجواب: من بحكم الله بضلال فانه لا تتقعه ولاية ولي لهه قلو تولاه لم يعتد بتوليه لآنه من اللغو الذي لا منزلة له، فلذلك حمن ان يتفى، لآنه مترلة ما لم يكن وقيل: اذا اراد عقوته لم يوجد له ناصر همه من عتابه)(2) ويقال: ما الحخبو؟

الجواب: (منو،(" التار عن الالتهاب، خيت التار تخيو خبوا إذا كن استعارها، وذلك من غير نتصان من املها وقال عدى بن زيد.

وسطه كالراج او رح الجدل نا يبو وحيتا يغير( ويقال: لم جاز ان يكوترا عميا عن العذاب بوم القيامة ولم يچز ان يكرنا چهالا به2 الجواب: لأن الجامل به لا حد من اله ما يجده الغالم ولأن الحكة تتتضي ان يعلم أنه من اجل إجرامه، لأنه يقع مرتع التوبيخ له والتقريع، وموفع الزجر في الخير به ويقال: هل من قدر على شي،(14 فهر قادر على مشله بدلالة الآية؟

الجواب: نعم لأنه جل وعز دلهم مخلق الشي،(1) على اته تادر أن يخلق مثله وفي ذلك دليل أنه يقدر عل ضدهه لآن منزلته فى المقدور مزلة مثله، وفا بليل على آته يقدر على إصادته اتا كان ما هتى ويتى مايه قدر على ويقال: لم قيل ( وخثرهم يوم القينمه على وجوهيم عنما وتتما (1) في الأصل اوليا (1) ما بين الصكوننين ورد حد اللومعى فى نيان 524/9 مع اقافات وزهادات ) في الأصل الممزة مت ر الطبي 1019 (5) في الأمل شيا (1) في الأصل ي

Bogga 391