الجامع
الجامع
============================================================
رة بن اصواليل احا الجواب : لا، وان تيقن انه على حق في متعيه، لأنه ليس له ان بلزمه ما لا يلزمه ليتتقض بذلك باطله، لأنه حيتتر يحاول تقضه بما لا ينقضه ونا قاسيا
وئقال: ما ممتى: ( وحملتا على فلريم أكنة أن يففهوه الجواب: (جمعلناها بالحكم أنهم بهذه المنزلة نما لهم على الامتناع من تفهم الحقء والاستماع إلبه التامل معانب مع الإعراض عنه عداوة له ونفورا، وقيل آنه منعهم من ذلك في وفت خصرص لتلا يوذوا النبي صنى الله علي وآله، عن أبي علي] (11.
ويقال: لم قيل: ( وجعلشا على قلوهم اينة ) ولم يقل: جملناهم كان على قلوبهم اكتةم الجواب لآته ابلغ في الدم مع تيام الدليل من جهة التكليف، أته ليس على جهة المنع قيقال: لم لا يجوز التكليف مع المنع على سبيل العقاب؟
الجواب: [لآن تكليف ما لا بطاق على غير شرط الطاقة قبيخ لا بجوز من حكيم مع أقه لا يصح ان براد ما يستحيل ان يكون إلا مع توهم انه يصح ان يكونه لأن استحالته صارف آن يواد من غير داع بصح به ان پراده اذ سييله يل نن زهم اته يريد آن بكون الشيء موجودا معدوما تي حال، فليس فيه ب ى ب آن براد كالى نيه منى بقدر على ويقال: ما الوقر؟
الجواب: الوقر يالفتح اللقل فى اذن، والوقر بالكسر الحمل؛ والأصل في الشقل إلا أنه خحولف بين البنائين اللفرق ويقال: ما معنى: (وإذ هم خوي *2 (1) لوحلى الجبانى وما بين الممكوفتين وره عد الوى فى التين 444/6 مع اخخلاق
Bogga 351