الجامع
الجامع
============================================================
وره ف اسراتيل الكراهة عن قلريهم لمن؟
الجواب: أن ذلك بوجب التبه، كا يوجيه الوصف تفه بالتخشن والزهد في النتيا واحتمال الأذى، وترك المشتهى تأني العياد بهذه الأمور: فهذا لا يجوز لما فيه من التشيه يحال العباد، إذ من هو بهذه الصيفة لا بكون إلا ها للباد ويقال: لم جاز ان بزدادوا بما يون من الدلائل نفورا؟
الجواب: لأنهم اعتتنوا اتها شبه وحيل نغروا منها أشد التفور لهتا الاعنقاد الفاسد ومتعهم ذلك من التدبر لها، وادراك منزلتها في عظم القاشة، واجلال النزلة ويقال: من اي وجه دل: ( ولقد صرفتا فى فذا الفرهان ليذكزروا) على بطلان مذهب المجبرة في الإرادة؟
الجواب: انه اواد التصريف ليذكر المشركون ما بردهم إلى الحق وما مادون إلا نقورا عنهه وهذا ما علقت الارادة الفعل قيه للمعنى من التذكر ولولاها لم بتعلق ويقال: ما معتى: { إذا لا تتفؤا إلى ذى العرش ميلا ؟
الوب: لايوا ما يقربهم إل للر عليهم وعظه علهم عن قتادة والزجاج وقيل إذن لاينغوا سيلا إلى معاداته، كما تال تعالى: ( لؤكان لموما الة إلا الله لفدتا)(1) عن الحسن، وأبي علي، وتاويل فتادة اظهر وقد تضست الأيات البيان عما بوجيه إضافة البنات إلى الله جل وعز من الانكار على صاحبه وتفيش تول مع نصريف الغول مما بوجب النقة وهم بابون(2) الى الجهالة (15] - القول في قوله جل وعز: (شبحنتهه وتصتل غما يقولون غلؤا تسيخ له الكننوث الشيغ والازمن زمن برن تان پن غنء الا (1) سورة الأنبياء الآية 22.
(4) اي يويون
Bogga 348