الجامع
الجامع
============================================================
سررة بغي اسرانيل تدل على ان تضى الله المعاصي بمعنى: اخبر باتها تكون.
ويقال: ما متى بتنا علفم) منا4 الجواب. نيه قولان: الأوله: خلينا ينكم وينهم خاذلين لكم، كما قال: جل وعز: { آنا أرسلغا الشينطعن على الكفرين تورهم أزا (1)، من الحسن.
الثافي: امرتاهم بقتالكم وهو الاختيار في التأويل عند ابي علي وقال الزجاج: چوز ان يكون "نفبر" جمع تفر كمبيد وضنين ومعين]140 وقد تضمتت الآيات البيان عنا برجة الإعلام يدوث التد، وتمجيل الاملاك من الاجتهاد في مجاتبته والاعتبار يصدق تخبره على تفصيل ما ذكر فيه (3م - القول في قوله جل وهز: ( إن أخسنثد أقشز لا نفكر وان أسأتم فلها فإذا عاء وعد الأخرة لتستوا وخوقكم ولعد خلوا المشجذ صكنا دعلره اول مرودلايشيوا ما غلزا تشبضاج عسى ريگزآن برتمگر وإن عديم عدنا وحعلنا جمهم للتبرين حصثا * إن هذا القرة ان بتوى للتى هن أقوم ولبير المزييين الذين تععلون الصل حت أن لهم أعرا تقال: ما الاحسان؟
الجواي تقع تدعو اليه الحكمة باستحفاق الحمد عليه كسا ان الإساءة رد تزته الحكمة باستحفاق الذم عليه ويقال: ما القرق يين الإحان والأصلح) الجواب: ان الإحسان قد يكون هر وقده سواء، كالعفر والعقاب لأمل التار بحجة العقل، ولا بكون الأصلح إلا اشرف على ضده، كالعقاب على حد (1) سورة الزلزلة، الآلة5 (1) مان الوين ورد عند الطرمي في التيان 444/6 و49)، مع اضانات هديدة
Bogga 324