الإبدال
الإبدال
ك) المحكم : غانت السماء غيينا: طبقها الغيم؛ أبو عبيد: غانت وآغانت (2) وفي إصلاح المنطق (273) : وقد آختلت السحابة وأختيلتها إذا رآيتها مخيلة للمطر ؛ قلت ومثل (أغام وأغتيم وأخال وأتغيل) قولهم : أغالت المرأة وأتغيتلت فهي مغييل، ومغييل إذا سقت ولدها الفيل ، وهو اللثبن على الخمل (الألفاظ 344) (3) وفي ل (زمل) ورجل زميال وزمتيدة إذا كان ضعيفا فسلا، والزأمئل والزميل بمعنى الضعيف الجبان الرذل قال أحيعة (ولا وآبيك ما يغني غناني من الفتيان زميييل كسول) (4) قال سيبويه : أمالوا (العاب) تشبيها له بألف رمى لأنها منقلبة عن ياه، وهو نادر، قلت: ومثل عيب وعاب، جاء ذيب وذاب، وقد يكون بينهما وبين فثيم وذام تعاقب لأن الباء والميم أختان شفويتان، وهذه الحروف كلها بمعنى واحد
============================================================
وأنشد أبوزيد (1 : (1) 593 بكرت تلومك أم عنروفي الندى بسل عليك ملامتي وعتابي 5110
-2 ااصرها ، وبني عمي ساغب فكفاك من إبة علي وعاب ويقللا : ما يلحقك في هذا ذيم وذام أي ذم قال الأغشى (3) : .3) 041
110-ا 594 وقذ قالت قتيلة إذ رأتني وقد لا تغدم الحشناه ذاما (1) في الباب الأول من نوادره المطبوعة ببيروت، قال أنشدني المفضل لضمرة بن ضمرة التمشلي ، وهو جاهلي، ورواية صدر البيت الآول في التوادر : (بكرت تلومك بعد وهن في الندى)، قال أبو الحسن وزاد الأصمي : أرايت إن صرخت بليل. هامتي وخرجت منها عاريا اتوابي هل تخمشن إبلي علي وجوهها ام تعصبن رووسها بسيلاب قال أبو حاتم : (بسل عليك) أي حرام عليك، والستغب الجوع، والإبة الخزي والحياء؛ وضمير (أصرها) يعود إلى الإبل، يقول : حوام عليك، كيف أصر نوقي وابن عمي جائع 9 (2) الكبير ميمون بن قيس، والشاهد هو البيت الخامس من ديوانه (التموذجية 195/29) من قصيدة يمدح بها إياس بن قبيصة الباهلي، ومن أمثال للعرب : لاتعدم الحسناء ذاما، ورقم هذا المثل في المبداني (3498)، وقاثلته حبى العدوانية لزوجها ملك غسان، وله قصة لطيفة في جمع الامثال (213/2)
============================================================
21 11 *111 اللخيانئ يقال للريم :الشماك والشغألك والشامل والشيمل(1).
1121/ ا-0-،*(1)
.26 (4) ~~ويقال : إنه لشديد(7) [الآد والايد : أي القوة
قال العجاج : 9 من ان تبدلت بآدي آدا 599 114
Bog aan la aqoon