Gharaat
الغارات
Tifaftire
جلال الدين المحدث
وكان كتاب معاوية: أما بعد فقد بلغني كتابك وأيم الله لئن بقيت لك لا كافئنك. وكان كتاب زياد بن عبيد إلى معاوية بن أبى سفيان:
---
1 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج نقلا عن كتاب صفين لنصربن مزاحم (ج 2، ص 280، س 30): (قال نصر: وحدثنا عمربن سعد عن الاعمش قال: كتب معاوية إلى زياد بن سمية وكان عاملا لعلى (ع) على بعض فارس كتابا كان وعيدا وتهددا فقال زياد: ويلى على معاوية كهف المنافقين وبقية الاحزاب يتهددني ويتوعدني وبيني وبينه ابن عم محمد معه سبعون ألفا سيوفهم على عواتقهم يطيعونه في جميع ما يأمرهم به لا يلتفت رجل منهم وراءه حتى يموت، أما والله لو ظفر ثم خلص إلى ليجدنني أحمر ضرابا بالسيف. قال نصر: أحمر أي مولى، فلما ادعاه معاوية عاد عربيا منافيا [ أي منسوبا إلى عبد مناف ]). أقول: ما نقله ابن أبى الحديد عن كتاب نصر فهو مذكور بأدنى تفاوت في كتاب صفين (انظر ص 416 - 417 من الطبعة الاولى بالقاهرة سنة 1365). ونقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب جمل ما وقع بصفين (ص 497، س 5) وأورد بيانا لمعنى أحمر وقد نقلناه في تعليقاتنا فيما سبق ونقله الطبري في تاريخه في حوادث سنة 41 (ص 97 من ج 6) باسناده عن الشعبى: (قال: كتب معاوية حين قتل على (ع) إلى زياد يتهدده فقام خطيبا فقال: العجب من ابن آكلة الاكباد وكهف النفاق ورئيس الاحزاب كتب إلى يتهددني وبيني وبينه ابنا عم رسول الله (ص) يعنى ابن عباس والحسن بن على في تسعين ألفا واضعى سيوفهم على عواتقهم لا ينثنون لئن خلص إلى الامر ليجدنني أحمر ضرابا بالسيف) وقال اليعقوبي في تاريخه (ج 2، ص 194 من طبعة النجف سنة 1358): (وكان زياد بن عبيد عامل على بن أبى طالب (ع) على فارس فلما صار الامر إلى معاوية كتب إليه يتوعده ويتهدده فقام زياد خطيبا فقال: ان ابن آكلة الاكباد وكهف النفاق وبقية الاحزاب كتب يتوعدني ويتهددني وبيني وبينه ابنا بنت رسول الله في تسعين ألفا واضعى قبائع سيوفهم تحت أذقانهم لا يلتفت أحدهم حتى يموت، أما والله لئن وصل إلى ليجدني أحمز ضرابا بالسيف) وقال مصحح الكتاب والمعلق عليه في ذيل الصفحة: الاحمز بالحاء ثم الميم والزاء المعجمة = الشديد) وفى الفتوح لابن أعثم الكوفى تحت عنوان: (ذكر زياد بن أبيه (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 648 ]
Bogga 647