638

Gharaat

الغارات

Tifaftire

جلال الدين المحدث

Gobollada
Ciraaq

ومن يسع منا في هوى النفس يلقها * سريعا إلى الغي المقيم جماحها وعاذلة قامت تلوم مدلة * علي فلم يرجع قتيلا (1) صياحها وتزعم أن اللوم منها نصيحة * وحرم في الدنيا علي انتصاحها إذا كان أمر العاذلات ملامة * فأولى أمور العاذلات اطراحها وقد حنكتني السن واشتد حنكتي * وجانبني لهو الغواني وراحها وقد كنت ذا نفس تراح إلى الصبى * فأضحت إلى غير التصابي ارتياحها واني لمن قوم بنى المجد فيهم * بيوتا فأمست ما تنال براحها مطاعيم في القحط الجديب زمانهم * إذا أقوت الانواء هاجت رياحها وأخلف ايماض البروق وعطلت * بها الشول واستولت وقل فصاحها وقر قرار الارض أما ملوكهم * وساداتهم مابل عشبا نصاحها وبلغنا أن معاوية قال لهيثم بن الاسود أبي العريان (2) وكان عثمانيا، وكانت امرأته علوية تحب عليا عليه السلام وتكتب بأخبار معاوية في أعنة الخيل فتدفعها إلى عسكر علي بصفين فيدفعونها إليه فقال معاوية [ بعد التحكيم (3) ]: يا هيثم أهل العراق

---

1 - هكذا كان الاصل صريحا ويحتمل أن الاصل قد كان (فلم ينجع فتيلا) وذلك أنه يقال: (ما أغنى عنك فتيلا أي شيئا بقدر الفتيل). 2 - في تقريب التهذيب: (الهيثم بن الاسود المذحجي بفتح الميم والمهملة بينهما معجمة ثم جيم أبو العريان بضم المهملة وسكون الراء بعدها تحتانية الكوفى شاعر صدوق رمى بالنصب من الثالثة مات بعد الثمانين أخرج حديثه البخاري) وفى تهذيب - التهذيب: (أدرك عليا وروى عن معاوية وعبد الله بن عمرو، وعنه ابنه العريان وعمرو بن حريث وطارق بن شهاب والاعمش (إلى أن قال) وقال المرزبانى في معجمه: (هو أحد - الشعراء وكان عثمانيا منحرفا وهو أحد من شهد على حجر بن عدى) وفى الاصابة: (الهيثم بن الاسود بن قيس بن معاوية بن سفيان النخعي يكنى أبا العريان (إلى أن قال) قال ابن الكلبى: كان من رجال مذحج وقتل أبوه يوم القادسية (إلى آخر ما قال). 3 - زيدت الكلمة من شرح النهج.

--- [ 546 ]

Bogga 545